‏إظهار الرسائل ذات التسميات ركن الشعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ركن الشعر. إظهار كافة الرسائل

همسات فى منتصف الليل


همسات في منتصف الليل

نعــــــــــــــم
همس في منتصف الليل
تشير الساعة الآن إلى الثالثة والنصف صباحاً
النجوم ساهرة .......والقمر منير ........تأملت الأجواء
فإذا بالهدوء يخيم على المكان...والسكون يغشى الأركان
هدوء ونسيم ......خفيف
سكون وظلام .....مخيف
فإذا بنفسي تهمس لي همساً......رقيقاً قائلة :نحن في منتصف الليل
تخيلي .......أنك وسط صحراء شاسعة مترامية الأطراف ........لا حدود لها ....لا جبال ...لا بحار ...لا أنهار ....لا أبنية ....لا صروح ....لا قصور .....لا مروج
أرض جرداء...صحراء...واسعة.... صفراء... مليئة بكل البشر وهم نيام بلا حراك و لا قيام
واختارك الله من بين الأنام فتقومين
ولصلاة الليل تهبين
فإذا بك للمولى تهرعين
كالشمعة المضيئة تركعين ......تسجدين
فتشعرين بالسلام
وحلاوة المناجاة بين يدي العلام
فتنتابك نسائم الحب والشوق للقاء خالق الأكوان ...العزيز المنان...ذو الجلال والإكرام
فقمتُ و إلى ربي هرعتُ أناجيه ...أدعوه...وأرجوه.....فشعرت بلذة القيام والناس نيام
وهاهي ثمرات قيام الليل
1. رضا الله سبحانه وتعالى
2.
ينال رحمة الله تعالى
3.
من يصلي ركعتين يكتب في الذاكرين الله كثيراً
4.
ما يجده صاحب قيام الليل من السرور والسعة والراحة في قبره
5.
نيل ما يرجوه العبد في الآخرة من المغفرة والرحمة والنعيم
6.
الهم بالصلاة والقيام والعزم عليه وبذل الأسباب له موجب للأجر والثواب ولو لم يقم صاحبه
7.
القيام ينهى صاحبه عن الذنوب والمعاصي وفعل المنكرات
8.
أنه يطرد الداء من الجسد وأول داء يطرده داء العجز والكسل
9.
في القيام يحصل العون على كل خير لدنياه فإن في الليل ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله تعالى خيراً من أمر دنياه وآخرته إلا أعطاه إياه
10.
قيام الليل يورث صاحبه لذة في القلب
11.
يصبح صاحب القيام طيب النفس نشيطاً
12.
صلاح الأبناء
13.
سعة الرزق سمة أصحاب القيام
14.
أصحاب القيام والتهجد يكتسبون نوراً في وجوههم
15.
أصحاب القيام مستجاب الدعاء
حقيقة:عندك هم ما تبدد... أو أمل ما تحقق ...أو ....حزن يتجدد
أنا رصيدك لا تتردد....... قيام الليل

اختاه عزك فى حجابك فاعلمى

أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي

أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي *** وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم
لاتسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ *** لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ
كالنخلةِ الشمَّاءأنتِ رفيعةٌ *** بل كـالثريَّا أنتِ بين الأنجم
تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ ***وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم
أنتِ الشموخُ بحاضرٍ متطامنٍ *** تدعـوكِ أمتكِالرؤومِ فأقدمي
أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ *** في الغـرب أو في شرقناالمستسلم
يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً *** وشعارهم : لابد أن تتقدمي !!
وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ *** في قبضةِ " السربال " لا تتظلمي؟!
دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَها*** حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم
دعوىًيباركها الصليبُ وتنتشي *** طرباً لـها نفسُ الرعين الأشأم
ويصوغ إخوانُ القرودبيانَها *** ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم
يشدو بها الإعلام في ساحاته ***ويلوكها بلسان وغدٍ معجم
عَبرَ الصحافة ينفثون سمومهم *** ويصفّقون لقـولةِالمتهجّم
وظِلالهم أضحت ضلالاً بيّناً *** صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم
يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ *** يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي
قولي لهم : كفّوا العواءفإنني *** بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم
عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره ***عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم
أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم *** وتشرّبـتسَفَهاً زُعافَ الأرقم
ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه *** خيراً ولو ألوى بكفّالمُقسم
قولي لها:خدعوكِ حين تظاهروا *** بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم
وببهرجٍ في الزيف يضرب جذرُه *** وبدعوة التحريرليتكِ تعلمي !
في واحة الإسلام لستِحبيسةً *** ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي
بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا *** تهني لماقالوا ولا تستسلمي
قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ *** بحجاب دينكِ يا أخيةفافهمي
كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها *** وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم
لا اله إلا الله وحده صدق وعده واعز جنده وهزم الأحزاب وحده

حنايا.. قصيدة للشاعر ياسر سالم

حنايا.. قصيدة للشاعر ياسر سالم

في كل مرة أقرأ قصيدة لأحد الشعراء الذين أحبهم ولم أقترب يوما منهم ولم أعرفهم معرفة شخصية.. أقول: يا ليتني أعرف هذا الشاعر!.. وأتمنى لو عرفته ودرست شخصيته ورسمت ملامحها، حتى تكتمل الصورة ويتم المشهد في مخيلتي.. مشهد المبدع وهو يرسم لوحته.
فالقصيدة لوحة صنعها فنان انعكست صفاته ومواهبه.. وتفاصيل حياته على مفرداتها وهو يرسمها بريشته.
لذلك سعدت وأنا أقرأ قصيدة الفنان والشاعر الإسلامي ياسر سالم؛ لأني من جهة قد قرأتها دون تساؤلاتي المعتادة الحائرة:
من أنت أيها الشاعر؟
وكيف هي صورتك ؟
وما ملامح شخصيتك ؟
فقد صحبت شاعرنا زمنا وعرفته عن قرب، بل شغلتني شخصيته وتأثرت بها؛ ولذلك لم أبذل جهدا كبيرا في ربط مفردات لوحته بملامح شخصيته.
ومن جهة أخرى فقد قرأتها وأنا أستعيد ذكريات جميلة قضيتها معه.. كانت مشاعرنا أيامها بهذه الرهافة، وكانت كلماتنا بهذه الحدة، وحكمنا على الأشياء بهذه السرعة، وكانت حروفنا بهذه الثورة، وكان طريقنا يظلله الغضب، وكانت أسئلتنا بريئة جريئة كبيرة بحجم طموحاتنا.
تساءلنا أيامها، ولكن لم نعرف ساعتها معنى الحيرة ولم نذق طعم اليأس، ولم نردد "لا فائدة".
ولكن لا مانع اليوم من البكاء مع البوح المباح، ونحن نغنى ونجتر ذكريات الماضي البعيد .
ولا مانع من أن نتساءل من جديد: (ماذا جرى ؟.. هل موكب القرنفل الحزين لن يضوع أو قد هلك؟).
لا مانع من أن نتساءل : ( من ذا الذي يستطيع دفع منيتي بمكعبات السكر المطحون وبالعلك ؟ )
ولا مانع بعد مرور السنين وفوات الفرص والشعور بالوحدة والوهن – وليعذرنا الأمل - من أن نردد في يأس: (لا فائدة .. تحيا هوام الضعف في أكفاننا ولتسقط المدينة!!).
والآن أترككم مع قصيدة:
حنايا
على شفا جرف المدينة
غرست منجلي
كي أحصد الأمواج من فوق السفينة
ثارت على زندي يعاسيب الحداد
وتماهت الجرذان فوق دبالتى
تعدو بجوفي ولا تبرح أماكنها
وتنشر الطاعون في سنابك الخيول
وتملأ المدائن
فانهد من فرط العنا طود العناد
وتبعثر الصبار في غيابات الحقول
وهملج الجراد تحت صهوة العناكب
متشبثا بسفاسف الينبوع
رغم الأنين.. رحت أجتلب الحصاة
من كل رجأ في البلاد
كي تعتلى القمائن
لكن نسيت يدي هناك
ونسيت عضدي والمناكب
ماذا جرى.. ؟!
هل موكب القرنفل الحزين لن يضوع؟
أو قد هلك؟
أم أن بذر الغرقد المجنون قد شق الثرى ؟!
يا هل ترى ؟
من ذا الذي يستطيع دفع منيتي ؟
بمكعبات السكر المطحون
وبالعلك
في موسم الحصاد.. هل حان وقت الجوع؟
هل حان وقت خلاصنا بالأبرص المجدوع ؟
كل الغواني في المغاني قد نمت
وتعملقت بمواكب الألق الحزينة
كل المآسي في أماسينا ظعينة
حتام تعلو بالذئاب تلالنا ؟
حتام ينبت في العنا رأس أشل ؟
لا فائدة
الغيم يأكل بالشره
صفو المدينة
لا فائدة
تحيا هوام الضعف في أكفاننا
ولتسقط المدينة !!


صفحات الموقع