الصوفى علاء ابو العزايم وخطته مع ايران لنشر التشيع فى مصر


مفكرة الإسلام: جاءت التصريحات الأخيرة للدكتور علاء ماضي أبو العزائم والتي تطاول فيها علي الصحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه والأسرة الأموية كلها ، لتضع حدا فاصلا في مسيرة وتوجه الطريقة الصوفية الأشهر في مصر ، وتكشف بجلاء عن عزم هذه الطريقة علي نشر التشيع الإيراني في مصر ، ولتجهر بولائها العقائدي ، وربما السياسي أيضا ، للمشروع الإيراني في المنطقة.

ــ ففي تصريحات صادمة للرأي العام المصري والعربي والإسلامي عموما أبدي شيخ الطريقة محمد علاء الدين ماضي أبو العزائم استعجابه ممن يطلقون على معاوية، و يزيد ابنه ، وأبي سفيان، لقب سيدنا، قائلا: متى كانوا أسيادنا؟ فهل قتلة سيدنا الحسين هم أسياد لنا؟ ثم استحضر عباءة حسن نصر زعيم حزب الله الشيعي اللبناني ، واستوحي نفس عباراته التي ألقاها في خطبة شهيرة له بالضاحية الجنوبية سنة 2005 في ذكري كربلاء ،فقال : إلى أن بني أمية موجودون إلى وقتنا هذا ويجب أن تفيق الأمة من غفوتها، مشيرا إلي أن بني أمية هم سبب نكبة الأمة عبر التاريخ إلي وقتنا الحالي ، ثم قرن بين بني أمية والاستعمار في التأثير علي الأمة الإسلامية .

ــ هذه التصريحات التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء والثوابت الإسلامية عند أهل السنة ، قد سبقتها عدة خطوات سار عليها الدكتور أبو العزائم ، من أجل نشر التشيع داخل بلاد مصر ، ففي سنة 2008 أعلن الدكتور علاء ماضي أبو العزائم شيخ الطريقة الصوفية الأشهر في مصر عن اعتزام الطرق الصوفية واستعدادها لإطلاق قناة فضائية باسم "مشيخة عموم الطرق الصوفية " في يناير عام 2009 لتقاوم التيار السلفي المنتشر بقوة في أوساط المسلمين ، خاصة الشباب منهم في مصر والشمال الإفريقي ، وهو التيار الذي يعتبره الصوفية أشد الخصوم ، ويعادونه أشد ما يكون من العداوة والبغضاء .

ــ هذا الإعلان قد أثار وقتها حالة من الجدل حول حقيقة الدور الذي تلعبه هذه الطرق على خلفية التقرير الذي أصدرته مؤسسة "راند" الأمريكية للأبحاث عام 2007 بعنوان "بناء شبكات مسلمة معتدلة" والذي رصد الصراع الغربي مع "العالم المسلم" وحركاته السياسية معتبرا أن هذا الصراع لن يتم حسمه عسكريا بل ثقافيا ، ومطالبا في الوقت نفسه بالتعامل مع من أسماهم بـ "الإسلاميين التقليديين" وعرفهم بأنهم الذين يقبلون بالصلاة في الأضرحة والقبور في إشارة واضحة للطرق الصوفية

أبو العزائم بين أمريكا وإيران

ــ وتأتي الطريقة العزمية التي أنشئت عام 1884 علي يد الشيخ محمد ماضي أبو العزائم وسجلت في مشايخ عموم الطرق الصوفية عام 1931 كأحد أهم الطرق الصوفية في مصر التي تحوم حولها شبهات الاختراق الشيعي ، وذلك بسبب الدور المشبوه والمريب الذي يلعبه شيخ الطريقة الدكتور علاء ماضي أبو العزائم ، ففي أبريل سنة 2008 قامت مجموعة من الجماعات الشيعية الإيرانية العاملة في مجال نشر مبادئ الثورة الإيرانية بدعوة عدد من مشايخ الطرق الصوفية بصفتهم الشخصية وليس عبر المجلس الأعلى للتصوف للمشاركة في أحد المؤتمرات عن التصوف في الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد كانت مثل هذه الدعوات دافعا إلى أن يعدها بعض قيادات الطرق الصوفية أنفسهم محاولات جادة لاختراق الصوفية شيعيا ، إذ كشف الدكتور محمد أبو هاشم شيخ الطريقة الهاشمية ، وعميد كلية أصول الدين بالزقازيق عن أن هذا المؤتمر شيعي وأن الهدف من دعوة بعض مشايخ الطرق للمؤتمر هو محاولة تجنيدهم لدخول التشيع إلى مصر لأن المنظمين للمؤتمر من الشيعة ، وكان علي رأس المدعوين الدكتور أبو العزائم الذي عاد من المؤتمر حاملا أفكارا جديدة بزعمه ، وليبدأ سلسلة من النشاطات المريبة لصالح خدمة المشروع الإيراني في مصر .

في شباك دار التقريب

ــ محمد تقي القمي رجل دين شيعي إيراني جاء مصر عام ١٩٣٧، حاملاً همومه حول الخلاف بين المسلمين سنة وشيعة، قطع تلك الرحلة الطويلة الشاقة ليعرض علي الشيخ المراغي، شيخ الجامع الأزهر، فكرته عن سبل التقارب بين المذهبين لتحقيق صالح المسلمين، فشجعه المراغي طالباً منه التدريس في الجامع الأزهر.

ــ ومع قيام الحرب العالمية الثانية عاد الشيخ القمي إلي إيران، ولم يعد لمصر إلا بعد انتهاء الحرب لتتجدد فكرة التقريب بين المذاهب التي نالت استحسان عدد من العلماء في مصر والعالم العربي ممن كان لا يعلم حقيقة أهداف الشيعة والقمي من وراء أمثال هذه الدعوات ، وليجئ قرارهم بإنشاء دار للتقريب تضم في عضويتها مسلمين من الجانبين بهدف العمل علي جمع كلمة أرباب المذاهب الإسلامية الذين باعدت بينهم الخلافات، وفي فبراير ١٩٤٧ كان تاريخ تأسيس الدار، التي ضمت في عضويتها الشيخ عبد المجيد سليم شيخ الجامع الأزهر، والشيخ حسن البنا رئيس جمعيات الإخوان المسلمين، والشيخ أمين الحسيني مفتي فلسطين، والشيخ علي بن إسماعيل المؤيد من شيعة اليمن الزيدية، إلي جانب الشيخ القمي والشيخ محمود شلتوت.

ــ هذه الدار ظلت تعمل سنوات طويلة من وراء الستار علي جذب أهل السنة إلي فلك الشيعة ، من خلال تهوين الخلافات العميقة بين الجانبين ، وتميع القضايا العقائدية ، وفي نفس الوقت كانت تدس السم في العسل ، حتى انكشف أمرها أمام الكثير ممن انخدع بشعارات التقريب ووحدة المصير ، فانسحب منها الكثير من أعضائها وفضحوا حقيقتها ، أمثال الدكتور السباعي مرشد الإخوان في سوريا ، علي الرغم من أن هذا الأمر قد تم قبل تفجر ثورة الخوميني الشهيرة بأعوام طويلة ، ومن المعلوم يقينا أن التبشير الشيعي قد زادت وتيرة وحجمه عدة أضعاف بعد قيام تلك الثورة المشئومة .

ــ ومع اندلاع حرب الخليج الأولي بين إيران والعراق عام ١٩٨٠ حدثت ضغوط من خارج مصر علي دار التقريب لاستغلالها سياسياً وهو ما رفضه الشيخ عبد العزيز عيسي وزير شؤون الأزهر وقتها، ورأي إغلاق الدار ووقف نشاطها، وهو ما حدث حتى أعيد افتتاحها مرة أخري سنة 2007 برئاسة الشيخ محمود عاشور وكيل شيخ الأزهر السابق ، ومع وجود الشيخ عبد الله القمي ابن مؤسس الدار محمد القمي ، والرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي ، وكان الدور المنوط بالقمي هو التنسيق مع الطرق الصوفية المصرية واختيار أنسبها من أجل تمرير مبادئ وأفكار وعقائد الشيعة الإمامية في مصر ، ولتكون قنطرة التشيع إلي أعز بقاع العالم الإسلامي السني ، والتي كانت يوما ما عقر دار التشيع في العالم الإسلامي ، فكانت الطريقة العزمية أولي الطرق الصوفية مسارعة بالوقوع في شباك التقريب ، واستجابة للغزل الشيعي ، وارتماء في الحضن الإيراني الدافئ ، ولكن هل لمجرد التوافق العقدي في بغض السلفية أم هناك أسباب آخري ؟

فتش عن المال الإيراني

ــ في سنة 2007 وهي نفس السنة التي أعيد فيه افتتاح دار التقريب المريبة ، حذر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تقرير وصف بالسري و تناقلته بعض وسائل الإعلام الخارجية والإقليمية من سعي إحدى الطرق الصوفية لإنشاء مركز دراسات للشيعة من الباطن بتكلفة تصل لأكثر من عشرة ملايين جنيه في منطقة الدراسة بالقاهرة ، في وقت أصبح معلوما فيه للجميع حرص السفارة الإيرانية وقياداتها على المشاركة في احتفالات ومؤتمرات الطريقة العزمية بالسيدة زينب سواء كان ذلك بدعوة من الطريقة أو بغير دعوة وهو الأمر الذي لم ينفيه شيخ الطريقة الذي اعترف أيضا بسفره ثلاث مرات فقط إلى إيران خلال نفس السنة .

ــ وقد نسب إلي الشيخ محمود عاشور وكيل شيخ الأزهر الأسبق من أنه علم أن الشيخ عبد الله القمي طلب من شيخ الطريقة العزمية علاء أبو العزائم ترشيح بعض رجال الأعمال المصريين لإقامة علاقات تجارية مع رجال أعمال إيرانيين لإنشاء مصنع أدوية في مصر بتكلفة 60 مليون جنيه وبالفعل طرح أبو العزائم أسماء بعض رجال الأعمال من أبناء الطريقة وزاروا طهران وتم عقد صفقات تجارية ولكن في مجال السيارات وهو الأمر الذي يحمل دلالة ذات مغزى حيث الثقة الكبيرة التي يحظى بها الدكتور أبو العزائم من قبل الدولة الإيرانية ، وقد نفي الدكتور أبو العزائم أي صلة له بموضوع المال الإيراني ، وقال أن زياراته المتكررة إلي إيران كانت لكونه عضوا في مجمع التقريب بين المذاهب في إيران وكذلك عضويته في دار التقريب بالقاهرة و لحضور مؤتمرات التقريب وأن هذا لا علاقة له مطلقا باعتباره سني أو شيعي ، نافيا أن يكون قد رأى القائم بأعمال السفارة الإيرانية في مصر أو التقى به من قبل ، ولكن هذا الكلام كله يفتقر إلي الصحة ، خاصة و أن القائم بأعمال السفارة الإيرانية ضيف دائم علي مقر الطريقة بالدراسة ، ودار التقريب لا تسمح لأي طريقة صوفية بالاحتفال فيها بأي مولد من الموالد المبتدعة سوي الطريقة العزمية ، وهناك عشرات الصور التي تجمع الرجلين في مناسبات عديدة ، آخرها في الاحتفال الأخير الذي ألقي فيه شيخ الطريقة بقنبلة تكفير بني أمية .

أبو العزائم هل يهدد أمن مصر ؟

ــ من المعروف أن مصر اليوم تمر بكثير من الأزمات الداخلية ، في ظل وجود العديد من الملفات المشتعلة والصعبة علي الحكومة المصرية ، فبجانب الملفات القديمة ، والأزمات التاريخية ، مثل أزمة الاقتصاد والدين الخارجي ، وانخفاض مستوي الأداء الاقتصادي والعجز الكبير في ميزان التجارة والبطالة ، هناك ملفات متفجرة مثل ملف مياه النيل وصراعات دول الحوض ، وملف الأقباط الذي لا يكف عن التضخم والشحن يوما بعد يوم ، وملف البدو الشائك ، وكذلك ملف النوبة والحدود شرقا وجنوبا ، ناهيك عن الضغوط الخارجية التي انعكست علي الأداء الحكومي الداخلي ، مما أدي لتصاعد وتيرة الغضب الشعبي والاحتقان الجماهيري مما ينذر بانفجار وشيك إذا لم يتم تدارك الأمر بسرعة وحكمة .

ـ ففي هذه الأجواء المشحونة لا تحتمل البلاد أي لعب بالنار، لا تحتمل من يعمل علي تفريق صف ووحدة وعقيدة أبنائها الذين ظلوا لمئات السنين يدينون بمذهب أهل السنة والجماعة ويتبعون الحق ، ويحترمون الخلفاء والصحابة جميعا ، ويجلونهم ، فأبو العزائم الذي يدافع عن إيران والشيعة ليل نهار ، هو نفسه الآن الذي يهاجم الصحابة والخلفاء وكتبة الوحي ، ويفتي بكفر بني أمية ، وفيهم كثير من الصحابة والسابقين والمهاجرين ، ويبشر بالعقائد الإيرانية ، ويدافع عن المشروع الإيراني السياسي ، وهو بذلك قد فاق غيره من كتيبة المطبعين مع إيران ، وسبق الأقلام المفتونة والمأجورة التي تبث السم الإيراني في وسائل إعلامنا العربية الإسلامية تحت دعوي الوحدة والتقريب ، من المتشيعين سياسيا ، إذ أنه بتصريحاته قد جمع بين التشيع العقائدي والتشيع السياسي مما قد يضعه برأي مراقبين في خانة المعسكر الإيراني الذي يتربص بمصر وأهلها الدوائر ، فهل ننتظر حتى يهدد أبو العزائم وأمثاله الأمن القومي المصري ، ويثير الفتن والاضطرابات بين أبناء البلد الواحد ، مما قد يؤدي لتكدير الأمن العام والسلام الاجتماعي ، ويستنسخ التجربة العراقية الطائفية الغارقة في الدماء والسفك والخراب, أم نقف معهم وقفة تعرفهم أخطاءهم وتمنعهم عن الإضرار ببلادهم وأوطانهم ظ!

ـ والعجيب الذي يدعو للحزن والأسى ولكنه في نفس الوقت ليس مستغربا ، أنه في نفس الوقت الذي يقوم فيه أبو العزائم بتكفير الصحابة ، والتبشير بمبادئ الثورة الإيرانية في مصر ، يقوم أبو العزائم بتكريم رجل الأعمال النصراني نجيب ساويرس المعروف بعدائه الشديد للإسلام والذي جعل من قناته الفضائية منبرا للكارهين والطاعنين في الإسلام ، هذا الرجل الذي يتبوأ رئيس المجموعة المالية والاقتصادية لمجمع الكنائس العالمي ، والمسئول الأول عن تنمية الموارد المالية لمعظم كنائس أفريقيا وآسيا ، هذا الرجل العاتي في عداوته لمصر والإسلام ، يدعو أبو العزائم لتكريمه باعتباره رجل العام الهجري 1432 ، فأي مهزلة هذه ، وأي تلاعب وشغب ينويه أبو العزائم ، وهو يضع يده في يد كل أعداء مصر، فهل تقبل الحكومة المصرية أمثال هذه التجاوزات وتسكت عنها ؟

وأخيرا ربما كان السر وراء الجناية التي أقدم عليها أبو العزائم هو شعوره بالمرارة الشديدة من جراء استبعاده من زعامة المجلس الأعلى للطرق الصوفية في مصر واختيار الشيخ القصبي بدلا منه في أعلي وأشرف المناصب الصوفية ، في الوقت الذي كان خرز التاج ينظم لأبي العزائم ، ويتعامل معه الجميع علي أنه شيخ مشايخ الصوفية المنتظر ، مما شكل صدمة قوية لأبي العزائم أفقدته توازنه وجعلته يقدم علي جناية سب الصحابة والجهر بولائه السياسي والعقائدي لإيران ، مما يعتبر بلا أدني ريب صورة جديدة من صور التهديد الإيراني لأمن مصر القومي .

واشنطن تايمز: إلقاء الإخوان بثقلهم وراء البرادعي ضاعف أعداد الموقعين على التغيير


الصحيفة: هناك حاجة لجبهة موحدة من الجماعة والمعارضة العلمانية لإزعاج نظام مبارك


اعتبرت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية أمس أن إلقاء جماعة الإخوان المسلمين بثقلها وراء حملة الدكتور محمد البرادعي ـ المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المقبلة ـ هو ما أدي إلي تضاعف عدد الموقعين علي بيان التغيير، مشيرة إلي أن الجماعة لها الفضل في جمع ثلثي عدد التوقيعات الحالي.

وأوضحت الصحيفة أن عودة البرادعي إلي مصر في فبراير الماضي أعادت الحياة إلي المعارضة غير الفاعلة، مشيرة إلي أن تحالفا فضفاضاً من أحزاب المعارضة وحركات الإصلاح نشأت مع البرادعي باعتباره رمزا وبدأت جمع توقيعات علي عريضة من سبع نقاط تدعو إلي الإصلاح الديمقراطي في مصر.

لكن الصحيفة قالت إن إلقاء جماعة الإخوان المسلمين بثقلها وراء البرادعي بداية من الشهر الماضي رفع عدد الموقعين علي بيانه المطالب بالتغيير من عشرات الآلاف إلي مئات الآلاف. مشيرة إلي أن ائتلاف المعارضة جمع نحو نصف مليون توقيع علي البيان، جمعت جماعة الإخوان حوالي الثلثين منهم.

وأكدت الصحيفة الحاجة إلي تشكيل جبهة موحدة من الجماعة وائتلاف البرادعي وجماعات المعارضة العلمانية، واتفاقها حول مخطط محدد للإصلاح، بما يمكنها من إزعاج النظام وإجباره علي تقديم تنازلات.

واعتبرت الصحيفة أن ذلك يمثل قوة ضاربة للتغيير في مصر إذا تمكنت الجماعة من الاتحاد مع قوي المعارضة العلمانية المنقسمة في جبهة تطالب ببديل لنظام الرئيس حسني مبارك الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ نحو ثلاثين عاما.

ولفتت الصحيفة إلي الصعوبة الكامنة في ذلك من اختلاف وجهات النظر بين الجماعة وجماعات المعارضة العلمانية حول ما ينبغي أن تكون عليه الحكومة والمجتمع. وقالت إن التحدي أمام المعارضة لا يكمن في حملة جمع التوقيعات وإنما الحاجة إلي تحرك أكثر صلابة. لكن الصحيفة أشارت في الوقت نفسه إلي اتفاق القوي السياسية علي الحاجة للتغيير الديمقراطي.

ونقلت الصحيفة عن ناثان براون ـ الخبير في شئون الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن ـ القول إنه «إذا تمكنت المعارضة من الالتفاف حول مخطط محدد للإصلاح وتمكنت من نشر رسالتها بأن الأوضاع ستتغير، فإنها ستمثل تحدياً حقيقياً للنظام».

وأضاف: علي الرغم من أنهم توافقوا علي بيان التغيير فإن المشكلة تكمن في إنتاج خطة عمل ونشرها، وإيجاد طريق لتحفيز المواطنين علي النظر إليها. لكن براون لا يتوقع أن تتمكن الجمعية الوطنية للتغيير والإخوان المسلمين من تحدي الحكومة.

وقالت الصحيفة إن ثمن النشاط السياسي باهظ في مصر، حيث إن النظام يحكم البلاد بقانون الطوارئ منذ نحو ثلاثين عاما، بما يسمح باعتقال المواطنين لمدة غير محددة دون توجيه اتهامات. وتابعت أن قانون الطوارئ عادة ما يتم استخدامه ضد النشطاء السياسيين وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين التي تدفع الثمن الأكبر جراء نشاطها السياسي.

وقالت الصحيفة إن الدعوات داخل ائتلاف المعارضة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة كشفت عن عدم وجود إجماع داخل الائتلاف علي الخطوة. بالرغم من أن إمكانية اتحاد المعارضة تزعج النظام.

ولفتت الصحيفة إلي أن حالة الحراك هذه تتزامن مع الشائعات حول تدهور صحة مبارك، الذي يحاول إحباط هذه الشائعات بجدول مليء بالمقابلات والظهور علي شاشة التليفزيون.

ولفتت الصحيفة إلي أن سيناريو التوريث في مصر يعارضه العديد من المصريين. وتابعت أن مستقبل مصر إذا ما مات مبارك قبل أن يعلن خليفته أصبح يشغل وقت المصريين. ونقلت الصحيفة عن عمرو الشوبكي ـ الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية ـ القول إن تشكيل الإخوان والمعارضة لجبهة موحدة يمكنهما من الثأثير في نتائج حدث كهذا في مصر.

وتابع «بإمكانهم لعب دور والضغط ودفع النظام إلي اختيار بديل آخر إلي جوار جمال». وتابع الشوبكي أن الدعم المتزايد من الإخوان للبرادعي والمشاركة في جمع التوقيعات هو محاولة من الجماعة لإرسال تحذير للنظام من عواقب استمرار تهميشها.

وقالت الصحيفة إن النظام المصري غالبا ما يستخدم التخويف من جماعة الإخوان المسلمين كمبرر لحكمه السلطوي. ونقلت عن عبد المنعم أبو الفتوح القيادي في الجماعة القول «النظام ناجح جدا في تخويف الأنظمة الغربية من أي جماعة إسلامية».

مؤتمر للصوفيه برعاية وزارة الاوقاف والاهرام لمواجهة المد السلفى والزحف الاخوانى الهادر


قررت المشيخة العامة للطرق الصوفية تنظيم مؤتمر دولي سنوي يحضره أعضاء الطرق الصوفية من مصر والبلاد العربية والإسلامية بدعم من مؤسسة الأهرام التي تتولي الإنفاق علي المؤتمر وتتكفل بتنظيمه، بينما تتولي المؤسسة أيضاً تنظيم مؤتمر مشابه لنقابة الأشراف بحضور جميع المنتسبين لآل البيت في مصر والعالم.

وقد تم إبرام هذا الاتفاق خلال زيارة الشيخ عبدالهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ومحمود الشريف نقيب الأشراف لمؤسسة الأهرام، حيث استقبلهما أسامة سرايا - رئيس تحرير الأهرام - واتفقا معه علي خطة لمواجهة المد السلفي ومحاصرة انتشار الفكر الإخواني والعمل علي نشر الإسلام الصوفي الوسطي المعتدل من خلال المؤتمرات الإسلامية، بالتوازي مع سلسلة من الندوات الشهرية يتم عقدها في قاعة الندوات بالأهرام.

كما اتفق شيخ مشايخ الصوفية ونقيب الأشراف علي نشر سلسلة من الكتب والأبحاث التي تتناول الفكر الصوفي المعتدل وطرحها بأسعار تكون في متناول العامة.

ويأتي هذا التحرك من جانب الصوفية والأشراف بالتعاون مع مؤسسة الأهرام في محاولة لإعادة إحياء الدور الصوفي ضمن خطة يتبناها عدد من مؤسسات الدولة، علي رأسها وزارة الأوقاف للتصدي لفكر الإخوان ومحاولة تحجيم انتشار الجماعة بين فئات الشعب ومواجهة الفكر المتشدد والمد السلفي الذي أصبح وجوده وظهوره في الشارع المصري يثيران قلق عدد من أجهزة الدولة، خاصة بعد انتشار ظاهرة ارتداء النقاب بين المصريات.

انا فخور بك يابنى قصه حقيقيه تدمع لها القلوب قبل العيون

في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشرة سنة يخرجان لتوزيع كتيب صغير بعنوان "الطريق إلى الجنة " وغيرها من المطبوعات الإسلامية في بلدتهم القاطنة بإحدى ضواحي أمستردام.

وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، حان الوقت أن ينزل الإمام وابنه إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول الأمطار.
تحمس الصبي كعادته وارتدى كثيرا من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال : حسنا يا أبي، أنا مستعد!
وأراد والده أن يثنيه عن الخروج هذه المرة لبرودة الجو لكن الولد أصر.
تردد والده للحظة ثم قال : هيا بنا، وأعطاه بعض الكتيبات كي يوزعها.
ظل الصبي يتردد من باب إلى باب حتى وزع الكتيبات بعد ساعتين من المشي تحت المطر، ولكن تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت الشوارع خالية تماما.
ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطي الكتيب لمن فيه.
ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب.
ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا، ولكن لا زال لا أحد يجيب، وأراد أن يرحل، ولكن شيئا ما يمنعه.
مرة أخرى، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.
وكانت تقف عند الباب امرأة عجوز ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له: "ماذا أستطيع أن أفعل لك يابني"؟!
قال لها الصبي الصغير وهو ينظر لها بعينين متألقتين وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم: سيدتي، أنا آسف إن كنت أزعجتك، ولكن فقط أريد أن أقول لكِ إن الله يحبك ويعتني بك، وجئت لكِ أعطيكِ آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله، والغرض الحقيقي من الخلق، وكيفية تحقيق رضوانه.
وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف فقالت له: شكرا لك يا بني!
في الأسبوع القادم بعد صلاة الجمعة، وكان الإمام يعطى محاضرة، وعندما انتهى منها وسأل: هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
ببطء، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول: لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آتِ إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر أن أكون كذلك. وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة، وتركني وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو باردا جداً وكانت السماء تمطر، وقد قررت أن أنتحر لأنني لم يبقَ لدى أمل في هذه الحياة؛ لذا أحضرت حبلا وكرسيا وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً في أحد عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق الكرسي وثبّتُّ طرف الحبل الآخر حول عنقي، وقد كنت وحيدة ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.
انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب، ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس لم يتوقف!.
قلت لنفسي مرة أخرى: من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني.
رفعت الحبل من حول رقبتي وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عال وبكل هذا الإصرار.
عندما فتحت الباب لم أصدق عيني! فقد كان بالباب صبى صغير على وجهه ابتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل، بالفعل لا يمكنني أن أصفها لكم.
الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مرة أخرى، وقال لي: سيدتي ، لقد أتيت الآن إليكِ لأقول لكِ إن الله يحبك ويعتني بك!
ثم انهمرت العجوز بالبكاء وقالت: وأعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "الطريق إلى الجنة".

وكما أتاني هذا الملاك الصغير فجأة اختفى مرة أخرى، وذهب من خلال البرد والمطر، وأنا أغلقت بابي وبتأن شديد قمت بقراءة كل كلمة في هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأني لن أحتاج إلى أي منهما بعد الآن.

ترون؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني عرفت الله.
ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر الكتيب، جئت الى هنا بنفسي لأقول لكم الحمد لله، وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءني في الوقت المناسب تماما، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم".

لم تكن هناك عين لا تدمع في المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.

نزل الإمام من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس ابنه الصغير....

واحتضنه بين ذراعيه وهو يبكي وقال: أنا فخور بك يابني!!

جدول مهم ورائع لتسهيل قراءة القران في شهر رمضان‏

أضع بين يديكم جداول تعين وتوضح لكم طريقة ختم القرآن الكريم خلال شهر رمضان


ومقسمه حسب كل همه

فهناك همم عالية تختم كل يوم أو يومين أو ثلاثة وهناك من يختم خلال عشرة أيام وهناك من لايختم والله المستعان


الجداول كالتالي وهي أتتني على البريد وأعجبتني ولأني أحب لكم الخير وضعتها بين يديكم


ختم القرآن كل ثلاة أيام



ختم القرآن كل خمسة أيام



ختم القرآن كل عشرة أيام



ختم القرآن كل خمسة عشر يوما



أو تقرأء كل يوم جزء بذلك تختم القرآن مرة واحده في شهر رمضان


صفحات الموقع