ابدع نزار قباني لما رد على فيروز وابدع البرغوثي لما رد على نزار قباني

رد نزار على فيروز ومن ثم رد تميم البرغوثي على نزار

غـنت فيروز لفلسـطين:
الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ...



فرد عليها نزار قباني:
غنت فيروز مُغـرّدة ً
وجميع الناس لها تسمع ْ
"الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراس العَـودة فلتـُقـرَع "
مِن أين العـودة فـيروزٌ
والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْ
والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ
والكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ
والإصبعُ مُلتـذ ٌ لاهٍ
في .... الشعب له مَرتع ْ!؟
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا
من شَرَم الشيخ إل سَعسَعْ

غـنت فيروزُ مرددة ً
آذان العـُرب لها تسمع ْ
"الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَعْ"
عـفواً فيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا
من شَرَم ! الشيخ إلى سَعسَع ْ
ومنَ الجـولان إلى يافا
ومن الناقورةِ إلى أزرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا
خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع ْ





أما البرغوثي فيقول من وحي العدوان على غزة ورداً على نزار:

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ
فزمانُ زعامتنا أبشَع ْ
من حُسْـني القـَيْءِ إلى جَعجَع ْ
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا
وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ
تـُصغي لأوامر أمريكا
ولغير "إهودٍ" لا تركع ْ
زُلـمٌ قد باعـوا كرامتهم
وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدع ْ

عفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
كـُنا بالأمس لنا وَطنٌ
أجراسُ العَـوْدِ له تـُقـرَع ْ
ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ
في الأرض، ولا حتى إصبع ْ
إسـفينٌ دُقَّ بعـَوْرتـنا
من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَع ! ْ
فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ
يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع ْ

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع ْ
مِن أينَ العـودة، إخـوتـنا
والعـودة تحتاجُ لإصبَع ْ
والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ
والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع ْ
والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ
والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْ
والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ٍ
والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع ْ
والمدفعُ في دِبر رجال ٍ
في المتعة غارقة ٌ ترتـَع ْ
والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ
مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع !؟

عفواً فيروزٌ... سـَيّدتي
لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع ْ
نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ
أكلـِّم نزاراً... فليسمع ْ:
إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلة ًٌ
فهَوانُ اليومَ هـو الأفظع ْ
خازوقـُكَ أصبحَ مَجلسُنا
"يُخـَوْزقـنا" وله نـَركع ْ
خازوقـُكَ يشرب من دمنا
باللحم يَغوص، ولا يَشبَع ْ
خازوقـُكَ صغيرٌ لا يكفي
للعُـرْبِ وللعالم أجمَـعْ !!!

دراسة تركية :كيف ينظر العرب الى تركيا؟ وكيف ينظر صانعو الرأي والقرار العرب إلى تركيا؟

بقلم مليحة بنلي التونيشيك

يمكن تحديد ثلاث وجهات نظر عامة حول تركيا لدى صانعي الرأي والقرار في العالم العربي. وأحياناً تتجاوز وجهات النظر هذه المواقف الأيديولوجية.

1) الاستراتيجيون
إحدى وجهات النظر السائدة في العالم العربي هي وجهة النظر الاستراتيجية. إنها النظرة الأكثر شيوعاً بين أنظمة المنطقة، على الرغم من أن بعض النقاشات بين صانعي الرأي تعكسها أيضاً. في الإجمال، يمكن القول بأنها وجهة النظر الجديدة للقوميين العرب من الطراز القديم. ترحّب النظرة الاستراتيجية بالاهتمام التركي الجديد بالمنطقة إذ تتوقّع أن يحقّق منافع استراتيجية للعالم العربي. والمنفعة المتوقَّعة الأبرز هي الأهمية التي يرتديها التدخّل التركي في السياسة الإقليمية بالنسبة إلى توازن القوى في المنطقة22.

تتمثّل إحدى هذه المنافع في إرساء توازن في مقابل إيران23. من الواضح أنه في السنوات الأخيرة، زادت إيران نفوذها وتأثيرها في المنطقة. لقد سمح إضعاف العراق والمتاعب الأميركية هناك والتفكّك في العالم العربي لإيران بأن تبرز قوةً مسيطرة ليس فقط في الخليج إنما أيضاً في الشرق الأوسط في شكل عام. بعبارة أخرى، شهد ميزان القوى الإقليمي تبدّلاً لمصلحة إيران. اتّهم عدد كبير من المحلّلين في العالم العربي إيران بالتدخّل في الشؤون العربية ومدّ "نفوذها وسيطرتها في الداخل العربي"24. ورسّخ البرنامج النووي الإيراني وما يُحكى عن رغبة إيران في تطوير أسلحة نووية، هذا الافتراض أكثر فأكثر. إلى جانب الحسابات الاستراتيجية عن ميزان القوى والتهديدات، عبّرت بعض الدول العربية بوضوح عن مخاوفها بشأن نشوب نزاع حول الهوية.

اعتبرت هذه النظرة أن انتهاك إيران التي تُصوَّر بأنها قوة شيعية وغير عربية، لحرمة العالم العربي يشكّل تهديداً. وكانت لهذا الأمر تداعيات داخلية أيضاً في البلدان ذات الأقليات الشيعية الكبيرة. حتى الآونة الأخيرة، كان يُعبَّر عن هذه المخاوف بصورة علنية في العالم العربي. فعام 2004، حذّر الملك الأردني عبدالله من ظهور "هلال شيعي" أيديولوجي من بيروت إلى الخليج. وقال الرئيس المصري حسني مبارك في نيسان 2006 إن "الشيعة موالون في غالبيتهم لإيران بصورة دائمة، وليس للبلدان التي يعيشون فيها"25. أظهرت هذه التعليقات الصادرة عن رئيسَي بلدَين غالبية سكّانهما من السنّة، أنّ التهديد الذي يشكّله ما يُعرَف بالصحوة الشيعية الممتدّة على نطاق المنطقة، لم يكن همّاً سياسياً داخلياً مرتبطاً بالهوية وحسب، كما كانت تعتبره بعض بلدان مجلس التعاون الخليجي، بل يتعلّق أيضاً بالخوف من توسيع إيران قوّتها ونفوذها الإقليميين.

تأجّجت هذه الحجج عقب السيطرة الشيعية على السياسة العراقية في المرحلة السياسية الانتقالية بعد عام 2003، وكذلك عقب الأزمة السياسية في لبنان على إثر الانسحاب السوري عام 2005. اعتُبِرت تركيا في هذا السياق الاستراتيجي الجديد فاعلاً مهماً يساهم في إرساء التوازن؛ إذ يُنظَر إليها بأنها "قوّة سنّية" إقليمية. وبدت بلدان مجلس التعاون الخليجي حريصة في شكل خاص على تسليط الضوء على هذا الدور الذي يمكن أن تضطلع به تركيا – عام 2006، كان الملك عبدالله أول عاهل سعودي يزور تركيا منذ عام 1974. وتبعتها زيارة أخرى عام 2007. عقب زيارة الملك عام 2006، أوجز رئيس تحرير صحيفة "الشرق الأوسط"، طارق الحُميد، الأهمية الاستراتيجية لتركيا على الشكل الآتي: "لكن الواقع في العراق، ولبنان، وفلسطين، وسوريا، حيث باتت إيران اللاعب الأبرز، أو قُلْ اختطاف طهران للقضايا العربية وتحويلها إلى "أوراق" تلعب بها، بات أمراً لا يمكن تجاهله. فالرياض تدرك ما تفعله طهران، والمعلومات تقول إنهم تحدثوا بوضوح للإيرانيين، مراراً، قائلين لن نترك لكم الحبل على الغارب، إلا أن إيران لا تتوانى عن تطبيق ما تريد على الأرض، رغم كل الوعود التي تقطعها.

ومن هنا تبرز قيمة تركيا، الدولة الإقليمية المهمة في المنطقة، فهي عضو في الحلف الاطلسي (الناتو)، وعلى أعتاب الاتحاد الأوروبي. وللسعودية ثقل دولي وإقليمي ملحوظ نراه الآن في الملفات اللبنانية والفلسطينية والعراقية. والواقع يقول أيضاً إن تركيا ضامن في الظروف الراهنة لوحدة العراق ربما أكثر من العرب الذين تفرّقت كلمتهم ومواقفهم ومصالحهم. ولذا لا بد من أن تقترب تركيا كثيراً إلى المنطقة، لتتوازن الكفة"26.

صحيح أن تركيا أرادات أن تطوّر أكثر فأكثر علاقاتها مع بلدان مجلس التعاون الخليجي في كل المجالات، بما في ذلك في الميدان الاستراتيجي27، غير أن أنقرة أوضحت أنها لن تمارس سياسة مذهبية في المنطقة. في الواقع، كان هذا الموقف محطّ تقدير من البعض، وساهم أكثر فأكثر في ترسيخ صورة تركيا كفاعلة قادرة على التعالي فوق خطوط الانقسام في "الحرب الباردة الشرق الاوسطية" الجديدة، وعزّز الآمال بأن تعمل على رأب الانقسامات في المنطقة28. في الواقع، سرعان ما تخلّى القادة العرب الذين كانوا يستعملون الحجج المذهبية لاحتواء التأثير الإيراني، عن هذا الخطاب إدراكاً منهم على الأرجح لعواقبه السلبية التي تتجلّى في الحرب الأهلية العراقية. غير أن المخاوف بشأن "الهيمنة الإقليمية الإيرانية" استمرّت. ويبدو أن المتاعب الأخيرة في اليمن أذكت هذه المخاوف أكثر فأكثر.

من جهة أخرى، يبدو أن البلدان العربية التي تشعر بأنها مهدَّدة من التأثير الإيراني المتنامي، تتخوّف من هجوم أميركي أو إسرائيلي على إيران؛ فهي تخشى أن يتسبّب الهجوم بانتشار الفوضى في المنطقة، على غرار الفوضى التي شهدها العراق. بهذا المعنى، يبدو أن هناك مصالح مشتركة بين تركيا والعالم العربي. فكلاهما قلقان من السيطرة الإيرانية في المنطقة واحتمال تسلّح إيران نووياً، لكنهما يفضّلان تسوية ديبلوماسية للأزمة.

دفع موقف تركيا من المسائل الإقليمية عدداً كبيراً من العرب إلى اعتبارها "فاعلاً بنّاء" يعمل من أجل استقرار المنطقة. وكان هذا يُقارَن باستمرار بإيران التي كانت الغالبية تعتبرها مصدراً لعدم الاستقرار29. في هذا السياق، أصبحت أدوار تركيا في العراق ولبنان والمسألة الفلسطينية وسوريا مهمة. ففي كل هذه النزاعات، اعتُبِرت تركيا محاوراً جيداً، وقد عزّزت هذه النظرة موقعها. فكما قال عباس والي "(خلافاً لإيران) ليست لتركيا صلات في العالم العربي. لديها إمكانية أكبر لتكون وسيطاً صادقاً. بالنسبة إلى إيران، ضعفها في قوتها. أما بالنسبة إلى تركيا فقوتها في ضعفها"30.

كان العراق إحدى أصعب القضايا بالنسبة إلى تركيا إذ كان للتطوّرات تأثير مباشر على مشكلتها الكردية. وهكذا كانت سياسة تركيا العراقية موضوع نقاش حاد في السياسة الداخلية31. فضلاً عن ذلك، بعد قرار تركيا عدم دعم المجهود الحربي الأميركي في العراق، توقّفت فعلياً عن ممارسة أي تأثير في ذلك البلد لبعض الوقت. في هذا السياق الجديد، تدهورت العلاقات التركية مع القادة الأكراد شمال العراق وسط "حرب الكلام". لكن على الرغم من هذه الظروف السلبية، تمكّنت تركيا من تحويل سياستها نحو العراق وبدأت تؤدّي دوراً بنّاء أكثر فأكثر عام 2008. وحتى قبل 2008، توسّطت تركيا لعقد اجتماع بين المجموعات السنّية العراقية والسفير الأميركي في العراق، مما أتاح لتلك المجموعات المشاركة في انتخابات 2005 – وهي خطوة مهمة في إرساء عملية سياسية أكثر فاعلية في العراق. في الأعوام الأخيرة، نجحت تركيا أيضاً في إقامة روابط مع كل المجموعات في العراق، وبدأت "التعامل مع المجموعات العراقية مع الوقوف على مسافة واحدة من الجميع"32. وكان للتحوّل في العلاقات التركية مع حكومة إقليم كردستان دور مهم جداً في هذا السياق. كما أدّت تركيا دوراً أساسياً في تدريب القوى الأمنية العراقية33. وقد منحت هذه المكانة الجديدة تركيا فرصة للانخراط بطريقة بنّاءة في العراق قبل الانسحاب الأميركي المتوقَّع. يُنظَر إلى هذا الانخراط بإيجابية متزايدة في العالم العربي.

في حالة لبنان، أدّت تركيا دوراً ناشطاً في قوّة "اليونيفيل" الثانية. علاوةً على ذلك، وصلت القوات التركية إلى لبنان براً من طريق الأراض السورية. كان الأمران محمّلَين بالرمزية، وأظهرا تغيّر النظرة إلى تركيا في لبنان وسوريا. وإلى جانب قطر، مارست تركيا أيضاً تأثيراً في كسر الجمود السياسي في لبنان.

أدّت تركيا أيضاً دوراً مهماً لدى سوريا عبر تطوير علاقات أوثق معها. قبل نحو خمسة أعوام، أُرغِمت سوريا على الانسحاب من لبنان؛ فقد تعرّضت لضغوط قوية عقب اغتيال الحريري، وأظهرت إدارة بوش علناً عدائية حيالها. كانت إيران حليفة سوريا الوحيدة في المنطقة، إذ كانت لديها مشكلات أيضاً مع بلدان عربية كبرى على غرار مصر والسعودية34. ساعد الانخراط التركي سوريا على تثبيت نفسها في السياسة الإقليمية، وسهّل آلية انخراطها مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. عام 2008، أدّت تركيا دور الوسيط في مفاوضات غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل. وبادرت أيضاً إلى إطلاق مصالحة بين سوريا والسعودية، كما توسّطت بين العراق وسوريا35.

كان لتركيا حتى الآونة الأخيرة دور ضئيل نسبياً في المسألة الفلسطينية. شاركت أنقرة في التسهيل المحايد، مثل توفير مساحة آمنة للاجتماعات ونقل المعلومات والرسائل بين الأطراف لحل المشكلات. فضلاً عن ذلك، قدّمت تركيا المساعدة في المشاريع الإنمائية التي تتأثّر بالنزاعات من أجل خلق بيئة تقود إلى صنع السلام. والنشاط الأبرز في هذا الإطار هو مبادرة "صناعة السلام" التي أطلقها الاتحاد التركي لغرف التجارة وتبادل السلع، أولاً في غزة ثم في الضفة الغربية. لكن عندما باتت تركيا توجّه انتقادات شديدة لإسرائيل بعد العملية التي نفّذتها في غزة في كانون الأول 2008، بدأ دور الطرف الثالث الذي تضطلع به يشهد تحوّلاً. في هذا السياق، حاولت تركيا استعمال صلاتها بحركة "حماس" للمساهمة في تسهيل التوصّل إلى وقف النار. صحيح أن موقف تركيا أكسبها وأكسب رئيس وزرائها شعبية لدى الرأي العام العربي، لكنه لم يمنحها بالضرورة شعبية لدى الأنظمة في العالم العربي. فعلى سبيل المثال، كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس منزعجاً من الدور التركي بعد تكثّف الاتصالات التركية مع "حماس". وكان لمصر أيضاً موقف ملتبس؛ فمن جهة أفادت مصر من فتح قنوات الاتّصال مع "حماس"، لكنها تخوّفت من جهة أخرى من أن تؤدّي النشاطوية التركية إلى حجب دورها في النزاع. بعد التنبّه للمخاوف المصرية، أصبحت تركيا أكثر حذراً في توضيح دورها، مشيرةً إلى أنه يكمّل الدور المصري وإلى أن "تركيا لا تحاول سرقة دور من مصر"36.

في الإجمال أدّى تدخّل تركيا طرفاً ثالثاً في الخلافات الإقليمية إلى ترسيخ دورها في المنطقة، كما أفاد صورتها كلاعب بنّاء. يركّز رامي خوري على هذه النقطة: "غالباً ما يكون الدافع وراء تأدية دور الوسيط محاولة إخفاء واقع أنّ الجهة المعنيّة هي طرف في شبكة العلاقات التي تعمل ضمنها. أحبّ أن أسمّيها "مقاربة التمويه". ليس هدف تركيا التوسّط في الشرق الأوسط وحسب، إنما دخول الشرق الأوسط من جديد وإرساء توازن في مقابل الدور الإيراني المتزايد في المنطقة. إنها رغبة مشروعة مئة في المئة. ومن هنا، فإن الوساطة التركية هي إحدى عوارض هذه الرغبة"37.

2) الإصلاحيون
ترتبط وجهة نظر أخرى غالِبة في العالم العربي بالتحوّل السياسي والاقتصادي في تركيا. يركّز الليبراليون والإسلاميون واليساريون العرب على التحوّل التركي ويربطونه بانتقادهم للأنظمة القائمة في المنطقة.
في هذا السياق، يجب التوقّف عند ثلاث مسائل في الجدل حول تركيا في أوساط الرأي العام العربي:

الدمقرطة
يركّز الليبراليون في شكل خاص على دمقرطة تركيا، وينطلقون منها لإثارة المسألة في سياق العالم العربي. وفقاً لهذه النظرة، يشكّل التحوّل الديموقراطي في تركيا وحداثتها وعلمانيتها وعلاقاتها مع الغرب وعضويتها في المؤسسات الغربية "نموذجاً" لدول المنطقة. خلافاً لوجهات نظر الإسلاميين، يركّز الليبراليون على علمانية تركيا معتبرين أنها عنصر مهم في شرح نجاحها النسبي في تحقيق الحداثة والديموقراطية. يسمّيها الدكتور غسان عطية "علمانية مؤمنة"38. يرتدي هذا التوصيف أهمية كبيرة في دحض فكرة أن العلمانية غير مؤمنة، هذه الفكرة التي تسود في العالم العربي منذ سبعينات القرن العشرين. يركّز اليساريون أيضاً على أهمية العلمانية في الحالة التركية. فقد كتب المفكّر السوري صادق العظم أن"التطوّرات الأخيرة في تركيا منوِّرة بالدرجة نفسها: فلا بد من التوقّف عند أن تركيا، البلد المسلم الوحيد الذي يملك أيديولوجيا وتقليد وممارسة علمانية واضحة ومتطوّرة، هي أيضاً المجتمع المسلم الأساسي الوحيد الذي أنتج حزباً سياسياً مسلماً ديموقراطياً – مشابهاً للأحزاب الديموقراطية المسيحية في أوروبا – قادراً على الوصول إلى السلطة من دون أن تحلّ كارثة على نظام الحكم بكامله كما حصل في أماكن أخرى"39.

يشرح الليبراليون في العالم العربي أيضاً السياسة الخارجية الناشطة لتركيا من خلال نظامها الديموقراطي والنقاش الداخلي الحيوي فيها. هكذا يعتبر خوري أنه "البلد الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يملك نظاماً داخلياً ديموقراطياً وسياسة خارجية نشاطوية... في ما يتعارض مع البلدان السلبية إلى حد كبير والتي تعاني من خلل وظيفي في معظم الأحيان في مختلف أنحاء الشرق الأوسط"40.

التوافق بين الإسلام والديموقراطية
المسألة الأخرى التي ترتدي أهمية بالنسبة إلى الإصلاحيين في العالم العربي هي التوافق بين الإسلام والديموقراطية. مع وصول "حزب العدالة والتنمية" إلى السلطة، لم تُعتبَر الدمقرطة التركية مثالاً عن هذا التوافق وحسب، بل أصبحت ذات صلة أيضاً في النقاش عن دمج الإسلاميين في النظام. هذه المسألة هي إحدى المسائل الأساسية في النقاش عن الدمقرطة في العالم العربي؛ فالأحزاب والمجموعات الإسلامية تشكّل لأسباب عدّة لا تدخل في نطاق هذه الدراسة، المعارَضة الأساسية في مختلف أنحاء المنطقة. إذاً بالنسبة إلى الليبراليين واليساريين، تتعلّق المسألة بالثقة بعملية الدمقرطة في وجه هذا الواقع. لقد وقف معظم الليبراليين في المنطقة إلى جانب الأنظمة في مطلع التسعينات خوفاً من أن يفيد الإسلاميون من أي تحرّر سياسي، مما قد يعني الانتقال من سلطوية علمانية إلى سلطوية دينية. غير أن هذا الوضع يتغيّر في السنوات الأخيرة. بدأ بعض الليبراليين واليساريين يُنشئون تحالفات مع الإسلاميين في إطار المعركة ضد السلطوية في الدول القائمة41. بالنسبة إلى أولئك الإصلاحيين، لقد أظهر وصول "حزب العدالة والتنمية" إلى السلطة وسياساته إمكان مشاركة الأحزاب الإسلامية في العملية الديموقراطية. فقد اعتُبِر تطوّر الحركة الإسلامية في تركيا وإنشاء "حزب العدالة والتنمية" دليلاً على أنه بإمكان التيارات والأحزاب الإسلامية أن تصبح أكثر اعتدالاً وتتعلّم قبول مبادئ الديموقراطية.

نقرأ على سبيل المثال "في العالم العربي، هل لدينا أمثلة مشابهة أو حتى بشائر أولية عن تجربة مماثلة؟ ربما. حالياً، تسمح النخبة الحاكمة في المغرب والجزائر والكويت والبحرين للتيارات الإسلامية ذات الطبيعة السلمية بالمشاركة في الحياة السياسية، إما من خلال المشاركة في السلطة التشريعية فقط (البحرين) أو عبر الجمع بين التمثيل النيابي والمشاركة المحدودة (الحالية أو المرتقَبة) في السلطة التنفيذية (المغرب والجزائر والكويت). بات الإسلاميون في هذه البلدان الأربعة يبدون أكثر مرونة ونضوجاً واهتماماً بأساليب تخطيط الشؤون العامة على حساب انحسار آرائهم الأيديولوجية وخطابهم القمعي، وهذا مبعث للأمل. لكن في حالات عربية أخرى، يستمرّ القمع الحكومي من خلال الأجهزة الأمنية من جهة بينما تتواصل التجاوزات الإسلامية من جهة أخرى. نتيجةً لذلك، فإن الإصلاح السياسي والاستقرار اللذين نحن بأمس الحاجة إليهما غائبان"42.

نظرت غالبية الإسلاميين أيضاً بإيجابية كبيرة إلى الانتصارات التي حقّقها "حزب العدالة والتنمية" في الانتخابات في تشرين الثاني 2002 وآذار 2007. كان الفوز الأول لـ"حزب العدالة والتنمية" عام 2002، "مصدر نشوة عارمة" للإسلاميين، وقد "رأوا في هذا الانتصار مؤشراً واضحاً عن عودة تركيا إلى حظيرة الدول الإسلامية، وإثباتاً إيجابياً عن فشل "العلمانية التركية" – وهزيمة لكل المدافعين عن العلمانية في المنطقة"43. وهكذا "عزّز فوز "حزب العدالة والتنمية" ثقة الإسلاميين بأنفسهم في العالم العربي، ورسّخ اقتناعهم بأن الشعوب الإسلامية سوف تدعم الإسلاميين عند منحها الخيار"44. وكانت هناك أيضاً "حالة من السعادة في أوساط عدد كبير من الإسلاميين السياسيين في العالم العربي" بعدما نجح عبدالله غول في تولّي منصب الرئيس – على الرغم من التحفّظات الواسعة من الجيش وبعض العلمانيين – وإعادة انتخاب "حزب العدالة والتنمية" عام 2007 45. من الواضح أن الأحزاب والتيارات الإسلامية في العالم العربي تبنّت خطاباً يعتبر أن "حزب العدالة والتنمية" وقادته هم واحدٌ منها. ولدى اعتماد "حزب العدالة والتنمية" أجندة إصلاحية وإقراره العديد من "الرزم الديموقراطية"، بدأت الأحزاب الإسلامية العربية تدّعي أنه إذا أتيحت لها الفرصة، فسوف تطبّق سياسات مماثلة في بلدانها. بعبارة أخرى، بدأ بعض الإسلاميين يقولون إنهم يريدون أن "يحذوا حذو حزب العدالة والتنمية"، وإن تجربة الأخير تُظهر أن دعمهم للديموقراطية حقيقي. فعلى سبيل المثال، وجّه مهدي عاكف، المرشد الأعلى لجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر "رسالة تهنئة إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وصف فيها الانتخابات بأنها "إثبات" على قدرة الأحزاب الإسلامية على تحقيق ‘التنمية الدستورية والسياسية والاقتصادية والإصلاح الاجتماعي’ لدى العمل في بيئة ديموقراطية وحرّة وعادلة".

وكذلك، صرّح العضو البارز في جماعة الإخوان المسلمين، عصام العريان، أن نجاح "حزب العدالة والتنمية" يقدّم عدداً من الدروس؛ فقد أظهر أن "الحزب السياسي لا يقتصر بالضرورة على الأعضاء الإسلاميين"، ولفت أيضاً إلى "طرق يستطيع الإسلاميون من خلالها التكيّف مع الغرب، فيما يجب أيضاً التأمّل في النجاح الاقتصادي لحزب العدالة والتنمية وتعامله مع الأحزاب والتيارات السياسية الأخرى في تركيا... تجربة [حزب العدالة والتنمية] غنيّة جداً... في بيئة صحّية وحرة، يستطيع الإسلاميون تحقيق نتائج مذهلة"46. وقال أمين عام "حزب العدالة والتنمية" المغربي، سعد الدين العثماني، أيضاً لصحيفة "الموند" إنه يتّخذ من "حزب العدالة والتنمية" مثالاً له47.

تُركّز التيارات التي تُعرَف بالأحزاب الإسلامية المعتدلة مثل حزب "الوسط" في مصر، على براغماتية "حزب العدالة والتنمية" واعتداله. في الواقع، يُنظَر إلى المثل الذي يقدّمه "حزب العدالة والتنمية" بأنه يعني أحزاباً مثل "الوسط" أكثر مما يعني "جماعة الإخوان المسلمين". فعلى سبيل المثال، اعتبر أستاذ القانون في جامعة القاهرة، حسام عيسى، أن "حزب العدالة والتنمية" "أقرب إلى حزب "الوسط" الذي لا يرفع متباهياً شعار [الإخوان المسلمين] "الإسلام هو الحل" للفوز بأصوات. مشكلة الإخوان المسلمين هي أنهم لا يقدّمون برنامجاً يجذب غير الإسلاميين. إما تكون معهم وإما ضدهم. لا يمكن أبداً قيادة بلاد انطلاقاً من تلك الفلسفة"48.

في الواقع، قال زعيم حزب "الوسط"، أبو العلا ماضي، وهو عضو سابق في جماعة "الإخوان المسلمين"، إنه "من الخطأ أن نعزو فوز "حزب العدالة والتنمية" إلى جذوره الإسلامية. لم يربحوا لمجرّد أن لديهم خلفية إسلامية بل لأنهم يقدّمون صورة معتدلة عن أنفسهم – وأثبتوا في الممارسة أنهم جديرون بثقة الناخب التركي. لقد حارب "حزب العدالة والتنمية" الفساد وحقّق بعض الإنجازات الاقتصادية البارزة، وقاد سياسة خارجية ناجحة مما جعل عودته إلى السلطة أمراً محتوماً". وفقاً لماضي، براغماتية "حزب العدالة والتنمية" هي السبب وراء نجاحه: "في الإسلام هناك ما يُعرَف بـ"فقه المقاصد" (الأهداف الأسمى للشريعة). الكحول ممنوعة في الإسلام، لكنها مسموحة عندما تكون الشيء الوحيد الذي يُبقي شخصاً على قيد الحياة مثلاً. هذه الفلسفة هي التي سمحت لحزب العدالة والتنمية الحفاظ على جذوره الإسلامية من دون تكبيل الحزب. عندما خاضوا الانتخابات الأسبوع الماضي، كانت لوائحهم تضم نساء لا يرتدين الحجاب. هذا لأنهم يريدون تمثيل المجتمع التركي وليس حزباً محض إسلامي"49.

لكن العلمانيين بدأوا ينتقدون الرابط الذي راح الإسلاميون يقيمونه بين الإصلاحات الديموقراطية لـ"حزب العدالة والتنمية" وأوراق اعتمادهم الديموقراطية. وقد سلّط العديد من الكتّاب الضوء على أوجه الاختلاف التي يرونها بين "حزب العدالة والتنمية" والأحزاب الإسلامية في العالم العربي. نقرأ مثلاً: "لكن في الواقع، "حزب العدالة والتنمية" التركي وقيادته ذات التوجّه الإسلامي بعيدان كل البعد عن الحركات الإسلامية في العالم العربي، إلى درجة أنه من الإجحاف إلى أقصى الحدود وضع الفريقَين في الخانة نفسها. لم يتولَّ "حزب العدالة والتنمية" السلطة من طريق القتل والقصف والتسبّب بالإبادات وحمامات الدماء. كما أنه لم ينادِ قط بالفتاوى التي يُصدرها أشخاص جُهَّل ينعتون الآخرين بالكفرة ويقسمون أعضاء المجتمع نفسه إلى فئات من الملحدين والكفرة بالاستناد إلى أحكام جاهلة ومغلوطة. لم يصل هذا الحزب إلى السلطة عبر عزل نفسه عن العالم وفصل شعبه عن محيطه أو تضليله ودفعه إلى الاعتقاد بأنه يعيش لوحده على هذا الكوكب"50.

وكذلك، اعتبرت منى الطحاوي أن "ما يتشاطره "حزب العدالة والتنمية" مع "الإخوان المسلمين" ضئيل جداً – ما عدا الإيمان المشترك بين أعضاء الجماعتَين – إلى درجة أنه من العبثي استعمال نجاحه في السياسة التركية سبباً لتهدئة المخاوف من دور "الإخوان المسلمين" في السياسة العربية"51.
ولمّح محلّلون كثر أيضاً إلى الاختلافات في السياق. وهكذا جرى التركيز على تجربة تركيا الديموقراطية وتاريخ العلمانية فيها وعامل الاتحاد الأوروبي للقول بأن الحالة التركية مختلفة52.

عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
شكّلت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي جزءاً مهماً من النقاش حول تركيا في العالم العربي. في الماضي، كان السعي التركي إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يُعتبَر "حلماً"، ولا سيما لأن كثراً في العالم العربي كانوا يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي لن يقبل أبداً عضوية دولة مسلمة. بيد أن قرار هلسينكي عام 1999 والتطوّرات التي حدثت منذ ذلك الوقت، ولا سيما قرار المباشرة بمفاوضات العضوية، بدأت تشكّل تحدّياً لتلك النظرة. كانت وسائل الإعلام العربية الأكثر حضوراً في القمة الأوروبية في بروكسل في كانون الأول 2004 عندما اتُّخِذ قرار المباشرة بمفاوضات العضوية مع تركيا – يُقال إن حوالى 200 صحافي عربي تولّوا تغطية القمة53.
أصبحت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي مهمة لثلاثة أسباب رئيسة:

أولاً، أظهرت التطوّرات في هذه العلاقات نجاح تركيا. فقد سلّط قرار الاتحاد الأوروبي القبول بترشح تركيا للعضوية وكذلك الشروع في مفاوضات العضوية، الضوء على التحوّل السياسي والاقتصادي في تركيا، مما أدّى إلى تزايد الاهتمام من جانب الإصلاحيين في العالم العربي.

ثانياً، تُعتبَر العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي أيضاً اختباراً لقدرة الاتحاد على ضم بلد مسلم ورغبته في ذلك، أو إذا كان سيرفضه بسبب الاختلافات الثقافية. وقد اكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في عالم ما بعد 11 أيلول. فالصور السلبية عن المسلمين في الغرب إلى جانب المستجدّات مثل الاجتياح الأميركي للعراق ولّدت أكثر فأكثر "شعوراً عميقاً بالعجز" في المنطقة. وهكذا اعتُبِر أن قمة بروكسل لا تتعلّق فقط بالعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي إنما أيضاً بالعلاقات بين العالم الإسلامي والغرب: "سوف يؤدّي رفض عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز الحركات القومية والدينية في أوروبا والعالم الإسلامي على السواء. فمن شأن تركيا الأوروبية أن تكون بوّابة للعرب والعالم الإسلامي إلى أوروبا. وسوف تساهم في زيادة التبادلات في ميادين الثقافات والحضارات بين بلدان العالم كافة. إذا أصبحت تركيا جزءاً من أوروبا، سوف نصبح جيران أوروبا. سوف نكتسب معارف عن مفاهيم التقدّم والحداثة من شأنها أن تفيد شعوبنا. وهذا بدوره يعزّز السلام والأمن في مختلف أنحاء العالم"54.

أخيراً، سلّط البعض في العالم العربي الضوء على التأثيرات الانتشارية الإيجابية المحتملة التي يمكن أن تترتّب عن تطوير تركيا علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وانضمامها إليه. فقد شدّد الإصلاحيون الليبراليون على إمكان ترويج الدمقرطة في المنطقة. واعتبروا أيضاً أنه من شأن انخراط تركيا مع الاتحاد الأوروبي أن يعزّز الاستقرار والسلام الإقليميَّين. من جهة أخرى، رأى البعض، ولا سيما الأنظمة، أن مسيرة تركيا نحو الاتحاد الأوروبي توفّر فرصاً اقتصادية في العالم العربي.

3) المصالح الاقتصادية
أخيراً، بدأت مجموعة آخذة في الاتّساع في العالم العربي تهتم بتركيا لأسباب اقتصادية. وهي تضم أنظمة مثل سوريا والعراق – ولا سيما حكومة إقليم كردستان – اللتين لا تريان في تركيا شريكاً اقتصادياً وحسب إنما أيضاً بوّابة إلى العالم55. وتُعتبِر تركيا أيضاً مصدراً للاستثمارات الخارجية المباشرة في البلدان المجاورة. كما أن الاستثمار التركي في مصر أصبح مهماً جداً في الآونة الأخيرة. فقد انتقل عدد كبير من مصانع النسيج التركية إلى مصر وساهم في استحداث وظائف. فضلاً عن ذلك، تنظر بلدان المنطقة، ولا سيما بلدان الخليج، أكثر فأكثر إلى تركيا بأنها مكان مناسب للاستثمارات الخارجية المباشرة. لقد وقّعت تركيا اتفاقات تجارة حرة مع مصر وسوريا والأردن. ونتيجة لهذه التطورات، بدأ مجتمع الأعمال المزدهر في العالم العربي يبدي اهتماماً بتعزيز روابطه مع تركيا56. كما أن مجتمع الأعمال التركي، ولا سيما في المدن التركية المجاورة، بات ينشط أكثر فأكثر في الترويج لروابط اقتصادية أقوى مع الشرق الأوسط57.

بالنسبة إلى الدول العربية التي تواجه مشكلات اقتصادية واجتماعية خطيرة، يرتدي التحوّل الاقتصادي التركي أهمية كبيرة. فعلى غرار النقاش حول جهود الإصلاح السياسي في تركيا، يستعمل منتقدو الأنظمة في بلدان مثل مصر وسوريا مسألة التنمية الاقتصادية للقول بأن السياسات التي انتهجتها الدولة فشلت58.


ترجمة نسرين ناضر (النهار اللبنانية)

كنوز الحسنات .. لمن اراد الفوز بالجنة

cid:image001.gif@01C86807.24BF3670

cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز الأول: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة(

الراوي: عبادة بن الصامت - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر :صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6026

cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز الثاني: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم)

الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم : 4572

cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز الثالث: قراءة ما تيسر من القرآن

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول {الم} حرف و لكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف.

الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6469


cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز الرابع : قول الحمد لله

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها).

الراوي: أبو مالك الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3957

cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز الخامس: سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء..الحديث

عن أبي إمامة رضي الله عنه قال: رآني النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أحرك شفتي فقال لي: (بأي شيء تحرك شفيتك يا أبا إمامة؟) فقلت أذكر الله يارسول الله، فقال: (ألا أخبرك بأفضل أو أكثر من ذكرك الليل مع النهار و النهار مع الليل؟ أن تقول: سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملأ ما خلق، سبحان الله عدد ما في الأرض و السماء، سبحان الله ملأ ما في السماء و الأرض، سبحان الله ملأ ما خلق، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله ملأ كل شيء، وتقول: الحمد الله، مثل ذلك).

الراوي: أبو إمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: إسناده حسن رجاله ثقات - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2578


cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز السادس : لا حول ولا قوة الا بالله

عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة قلت بلى يا رسول الله قال قل لا حول ولا قوة إلا بالله ).

الراوي: أبو موسى - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3097

cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز السابع : سبحان الله وبحمده عدد خلقة ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

عن جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: (ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟) قالت نعم. قال صلى الله عليه وآله وسلم: (لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله و بحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، و مداد كلماته).

الراوي: جويرية بنت الحارث - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيحالجامع - الصفحة أو الرقم: 5139


cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز الثامن: سبحان الله وبحمده 100 مرة

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر).

الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه- الصفحة أ و الرقم: 3089


cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز التاسع: لا إله إلا الله وحده لا شريك له 10 مرة

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي. وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حين يصبح).

الراوي: أبو عياش الزرقي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5077

cid:image002.gif@01C86807.24BF3670

الكنز العاشر: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من صلى علي واحدة، صلى الله عليه بها عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات

تحميل برنامج adobe flash player 10

برنامج adobe flash player 10
برنامج ادوبي فلاش بلاير ,,
تنزيل و تحميل مشغل الفلاش في جهاز الكمبيوتر الاصدار العاشر و الاخير

الاصدار
Adobe Flash Player 10.0.22.87

تنزيل تحميل مشغل الفلاش ادوبي تنزيل تحميل مشغل الفلاش ادوبي

تنزيل تحميل مشغل الفلاش ادوبي


المساحه 1.76 ميجا

Download // للتحميل :
تحميل برنامج مشغل الفلاش لمتصفح اكسبلورر
تحميل برنامج مشغل الفلاش لمتصفح نت سكيب و فايرفوكس و اوبرا من الرابط التالي :

الرئيس يسجل أول نطاق باللغة العربية على الانترنت باسم (مبارك.مصر)


الرئيس يسجل أول نطاق باللغة العربية على الانترنت باسم (مبارك.مصر)

اقرا تعليقات الشباب المصرى على هذا الخبر



تعليق :fouadomar
بتاريخ : 19/06/2010 03:23:00 م
مسمار جحا .... عسل نصحية لكل الشباب الضريبة، بلاش بانجو لانه طلع بيؤدي لكسر الجمجمة وكسر الاسنان وعظام الفك.. مش كدة وبس، ده كمان بيخليك سوابق وعليك احكام وهربان من الجيش. تعليق على مسمار جحا يا مزاجك العالي كلمه على كيف كيوفه مساءه عسل


تعليق :monmon01010
بتاريخ : 19/06/2010 03:22:00 م
ههههههههههههههههه... بييجوا في الهايفة ويتصدروا ربنا يشفي


تعليق :ayman_82
بتاريخ : 19/06/2010 03:20:00 م
مبارك.مصر طبعا ماهي مصر تكية ابوك


تعليق :star_vet44
بتاريخ : 19/06/2010 03:19:00 م
الموضوع ده من زمان هى الناس دى نيمه على ودانها ولا ايه الموضوع ده من زماننننننن و هو شغال و الاخوه العرب اشترو نطاقات عربى لما زهقو انا اعرف واحد اشتر اكتر من 50 دوين عربى من حوالى 5 شهور


تعليق :fouadomar
بتاريخ : 19/06/2010 03:18:00 م
يعني إيه نطاق ..؟؟ يا ريت تكتب معناها بالإنجليزي علشان نفهم المقصود منها تحويل الكمبيوتر للعربي بيطلع كلامات كوميديا مثل كلمة إنقر بدلا من كليك هي الكلمة نطاق و لا نطق يعني نموت من الغيظ و نفرقع


تعليق :sonaathesaint
بتاريخ : 19/06/2010 03:17:00 م
احم احم احمدك يا رب انا دلوقتى هديت وبالى استريح مش مشكلة البنزين اللى هيغلى فشهر سبعة ومش مشكلة خالد اللى اتقتل ومش مشكلة الانفاق ولا الجدار ولا المية ولا العبارة ومش مشكلة اى حاجة اهم حاجة اننا بقينا كلنا مبارك دوت نت


تعليق :aya
بتاريخ : 19/06/2010 03:16:00 م
مجرد سؤال هو بيضحك فى الصورة ليه احنا بنبكى ونتقطع وعندنا اكتئاب حسبى الله ونعم الوكيل


تعليق :super pepsi
بتاريخ : 19/06/2010 03:15:00 م
إلي info يا راجل ده حتي محطات المجاري مسمينها (مبارك) ,, حاجه تقرف


تعليق :engmadel78
بتاريخ : 19/06/2010 03:13:00 م
الى eneen انا معاكى سعات كتير بحس ان شعبنا اخره اللى بيحكموه ماينفعش يجيلو احسن من كده لان الحكم فعل ورد فعل بين الحاكم والمحكوم حتى البرادعى قال اننا دايما منتظرين الملاك اللى هينزل من السما يأكلنا ويشربنا ويهشتكنا ويبشتكنا


تعليق :info
بتاريخ : 19/06/2010 03:09:00 م
حتى الإنترنت هوا مفيش رحمة . ده كل حاجة على أرض مصر بقت بإسمه ( كلية مبارك / محطة مبارك / مدرسة مبارك / مطار مبارك / شارع مبارك ) حتى طبقات الجو العليا وشبكة الإنترنت إشتراها! نروح فين طيب يا خلق هوووه.


تعليق :alhassanalghalban
بتاريخ : 19/06/2010 03:07:00 م
وانا مالى احنا عايزينه بفتتح نطاق القضاء على الفساد والبطاله .. عايزينه يفتتح نطاق الحياه الكريمه .. عايزينه يفتح نطاق حق خالد شهيد الطوارئ وآخرون زى خالد كتير..عايزينه يفتح نطاق القضاء على رؤوس الفساد فى مصر.. عايزينه يفتح نطاق ضد الغلاء .. عايزينه يفتح نطاق تحسين الصحه والتعليم والتموين وووو.. البلد بايظه ومحتاجه نطاقات تحسين كثيره فى جميع المجالات.. احنا من الآخر محتاجين مصر جديده مزدهره


تعليق :super pepsi
بتاريخ : 19/06/2010 03:04:00 م
سؤال سخيف تاني هو الريس بيتفرج علي التلفزيون ولا الواد حوده بتاع الدش قاطع عنه الوصله عشا ما بيدفعش الأشتراك ,, أصلي مش شايفه يعني أدخل لا في قضية شهيدأسكندريه ولا المحمامين ولا حتي كاس العالم ,, يعني ,, أحنا المفروض نعتصم عشان الواد حوده يرجع الوصله للريس عشان يشوف البلد فيها أيه ,,, عشا أنتوا عارفين الريس يدوب فاض يتفرج علي التلفزيون من كتر مشاغله ,, الهبر و الفساد و التزوير , ده غير العيه بعيد عنكوا ,, يعني الشويه الي بيفضاهم عشان يتفرج علي التلفزيون ح نحرمه منهم ,, هاهاها



صفحات الموقع