اخوان تيوب

إخوان تيوب
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إخواننا/ أعضاء وزوار إخوان تيوب الكرام
شاهد وتابع كل ملفات الثورة منذ بدايتها 25 يناير إلى

الآن
نتمنى لكم الأستمتاع بالمشاهدة
فيديوهات التنحي

يوم 25 يناير

جمعة الغضب

الكاميرا

شهداء الثورة

أنشر قدر المستطااااع 
إخوان تيوب

الأسس القويمة للحكم الرشيد.. رسالة فضيلة المرشد العام
[2/24/2011][16:04 مكة المكرمة]

فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع
رسالة من أ.د. محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه.. وبعد؛
فها هي أمتنا تنتفض لتخلع عنها ثوب القهر الذي ألبسها إياه الطغاة الذين تسلَّطوا عليها فكانوا أشدَّ عليها من أعدائها، وحاولوا طمس هويتها ومسخ شخصيتها، فإذا بالأمة تنفض عنها غبار السلبية وتستعيد كرامتها، وتنفي عن نفسها الاستكانة للظلم والطغيان، بعد أن أطلق شباب الأمة شرارة الثورة المباركة في تونس ومصر وليبيا وغيرها، وتجاوبت معهم جموع الأمة بكل أطيافها وطوائفها وقواها السياسية، فبرزت روح الثورة المباركة التي وحَّدت الأمة، وأعادت تشكيل الشخصية البنَّاءة الحضارية في أمتنا، والتي تجمع بين الروح الوثَّابة الطاهرة وبين العمل السلمي الصحيح المنضبط المتوازن بصورةٍ أذهلت العالم كله، وتُبشِّر بمستقبلٍ باهرٍ ظاهر إن شاء الله.


من أهم واجبات الحكم الرشيد الذي نريده في الجمهورية الثانية الجديدة:
في إطار النظر لمستقبل الأمة الذي يتجاوز الديكتاتورية والاستبداد فإننا نتطلع إلى تحقيق الحكم الرشيد الذي يقود الأمة للنهضة، ويرتفع بها إلى أسباب الرقي والتقدم، والذي يجب أن يجعل من أهم واجباته:


- الرد الفوري لمظالم الاستبداد التي وقعت على الشعب على مدى العقود السابقة، والحزم في محاسبة المسئولين الحساب الحازم، حتى يطمئن الشعب إلى العدل، وأذكر هنا بما فعله الحاكم العادل عمر بن عبد العزيز حين تولَّى الخلافة، وعرف المظالم التي وقعت على الأمة ممن سبقوه من الحكام فبادر إلى ردها، ولما جعل أحد ولاته يسأله ويراجعه ويتباطأ في ذلك، وأحسَّ عمر رضي الله عنه بما في ذلك من التأخير في ردِّ المظالم، كتب إليه يقول: أما بعد، فإني أكتبُ إليك آمرك أن ترد على المسلمين مظالمهم فتراجعني ولا تعرف بُعد مسافة ما بيني وبينك، ولا تعرف أحداث الموت، حتى لو كتبت إليك أن أردد على مسلم مظلمة شاة لكتبتَ: أرددها عفراء أو سوداء؟ فانظر أن ترد على المسلمين مظالمهم ولا تراجعني.


- المواجهة الصريحة والواضحة والقوية لكل أسباب ومظاهر الإفساد التي مارسها النظام لسنوات طويلة واليقظة والانتباه والتفقد لكل مرافق الدولة بما يحمي مقدرات الأمة، ويحفظ ثرواتها لتكون لأصحابها، فلا ريبَ أن الفساد- وبخاصة المالي والسياسي- هو أحد أهم أسباب انهيار الدول وسقوط النظم، ولأمرٍ ما دعا النبي صلى الله على عبيد الدينار والدرهم والترف، فقال صلى الله عليه وسلم: "تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِىَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلاَ انْتَقَشَ" (البخاري) فعبد الدينار وعبد الدرهم هو ذلك المفسد الذي لا همَّ له إلا الاستيلاء على المال وجمعه بأية وسيلةٍ، وهو في سبيل ذلك يمارس كل أسباب الإفساد المادي على كل المستويات، ويسعى إلى التقرُّب من السلطة الحاكمة لحماية فساده والتوسع فيه، وتكون الكارثة حين يتزاوج رأس المال الفاسد مع السلطة المستبدة، فيحصل كل ما عانت الأمة منه على مدى العقود الماضية، وما قامت الثورة لرفضه وإنهائه.


- تعميق الحرية باعتبارها فريضةً شرعيةً، ليس لأحد أن ينتقص منها، كما هي فطرة إنسانية يجب احترامها على الدوام، ولا يخفى على كلِّ ذي بصيرة كم من العقول المصرية هاجرت إلى بلاد الغرب؛ حيث الحريةُ فأبدعتْ وقدمت الكثيرَ للغرب، وفي مناخ الحرية الصحيحة تنهض الأمة وتقوم برسالتها خير قيام، وتأمل كلمة عنترة لأبيه شداد لما طلب منه الدفاع عن القبيلة، قال: إن العبد لا يحسن الكرَّ والفرَّ، ولكنه يحسن الحلبَ والصَّرَّ! فأجاب الوالد: كُرَّ وأنت حرّ!.


وقاتل "عنترة" وتحت لواء الحرية أدَّى واجبه، ولو بقي عبدًا ما اهتمَّ بهلاك أمةٍ من الناس فَقَدَ بينهم كرامتَه ومكانَتَه.


إن الاستبدادَ السياسيَّ وغياب الحريات الحقيقية يفسدُ الفطرةَ البشريةَ، ويُهَدِّدُ الحياةَ المجتمعيَّةَ، ويقلِّص من فرص الإبداع والإنجاز، ويحطمُ فضائلَ النفس البشرية، ويُحَلِّل مقوماتِها، ويغرسُ فيها طباعَ العبيد، ويُشْعِرُ الفردَ بالضآلة والمهانة، فينشأُ نشأةً لا يَثِقُ فيها بنفسه، ولا يقدرُ على اتخاذ القرار الذي يناسبُه، فتنشأُ الأجيالُ في ظلِّ الاستبداد الأعمى عديمةَ الكرامة، فاقدة الولاء والانتماء، قليلةَ الغَنَاء، ضعيفةَ الأخذ والرد.


- تعميق الشورى والديمقراطية وإيمان الرئيس الأعلى والهيئات الحاكمة بها والعمل بكل قوةٍ لتنميتها وتجويدها، والمنهج الإسلامي يقوم على قول الله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) (الشورى: من الآية 38)، وأنزل الله- عزَّ وجلَّ- يؤكد للنبي المعصوم تفعيل مبدأ الشورى (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) (آل عمران: من الآية 159)، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يتردد في أن يشاور من حوله، ويقول لأبى بكر وعمر رضي الله عنهما: "والله لو اجتمعتما على رأي ما خالفتكما"، ويقول عنه أبو هريرة رضي الله عنه: "ما كان أحدٌ أكثرَ مشورةً لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.. إذا كان النبي المعصوم يفعل هذا، فما بالك بمَن دونه؟.


- تعميق وتحقيق العدالة التي تحفظ الحقوق للجميع على قدم المساواة، وهذا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضع لرجال حكومته قانون التعامل مع الشعب، فيقول: "أدِرُّوا على المسلمين حقوقَهم، ولاَ تَضْرِبُوهم فَتُذِلُّوهُمْ، وَلاَ تُجَمِّرُوهُمْ (أي لا تحبسوهم بغير حق) فَتَفْتِنُوهُمْ، ولا تُغْلِقُوا الأَبْوَابَ دونَهم، فَيَأْكُلَ قَوِيُّهم ضَعِيفَهم، ولا تَسْتَأْثِرُوا عليهم فتَظْلِمُوهُم، ولا تَجْهَلُوا عليهم".


وأما الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز فيقدم معلمًا مهمًّا من معالم العدل والإنصاف ورعاية الحقوق، فيقول: إني تقَّلدت أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم فتفكرتُ في الفقير الجائع والمريض الضائع والعاري المجهود والمظلوم المقهور والغريب المأسور والكبير وذي العيال في أقطار الأرض فعلمتُ أنَّ ربي سيسألني عنهم وأن خصمهم دونهم محمد صلى الله عليه وسلم، فخشيت ألا تثبت لي حجة عند خصومته، فرحمتُ نفسي فبكيت".


- تقديم أهل الكفاية والكفاءة لكل مواقع القيادة في الأمة؛ تنفيذًا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : "مَنْ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً عَلَى عِصَابَةٍ، وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَرْضَى اللَّهُ عَنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ" (أحمد وصححه الحاكم) حتى لا يتحكم في مصير الأمة الجُهَّال الفاسدون الذين يفوضون في حلِّ المشكلات وعقد الصفقات، وتدبير أمر الأمة المغلوبة، فيأخذونها للهاوية، وقد ورد ذكرهم في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "َيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ" قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: "الرَّجُلُ التَّافِهُ- وفي رواية: السَّفِيهُ، وفي رواية" الْفُوَيْسِقُ- يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ".


- تعميق الوحدة بين طوائف وتيارات المجتمع والإبقاء على روح الإسلام العظيم وحضارته الراقية التي تجلَّت في ميدان شهداء التحرير من التوحد والتعاون والتآخي، فلا تعمل الحكومة الرشيدة لصالح فئة، ولا تصوغ قوانين لصالح طائفة، إنما تصوغ للأمةِ كلها وتعتبرها وحدةً واحدة، حتى غير المسلمين (لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إليهمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ (8)) (الممتحنة). والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن آذى ذميًّا فأنا خصمه يوم القيامة"، وترفض اللعب بورقة التنوع الديني، وهو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، عندما دخل المدينة وكتب الوثيقة بينه وبين اليهود، وبينه وبين المشركين الذين يعيشون في داخل المدينة من أهل يثرب، والتي كانت أول وأعظم دستور لإقامة الحقوق وصيانة الحرمات.


- الحكم الرشيد لا بد أن تكون له رسالة مجيدة في هذه الحياة يسعى لتحقيقها ويجمع الأمة عليها ويسعى جاهدًا مع الأمة لتحقيقها بكل الوسائل من خلال إقامة النظم السياسية والتشريعية والقضائية والاجتماعية والأخلاقية والتعليمية والإعلامية التي تكفل نجاح هذه الرسالة واستقرار الناس في ظلالها، وبالتالي لا بد أن تقدم الحكومة للشعب المشروعات العملية التي تحقق الكفاية والاستقلال في القرار والتقدم في كل المجالات بصورةٍ واضحة مقنعة يلتف حولها الشعب الذي أثبت وعيًا غير عادي ووطنية وعزيمة رائعة غير مسبوقة، فلكي ينجح المشروع القومي لا بد أن تقتنع الأمةُ بجدواه وأن تدرك قيمته؛ حتى يشارك الأفراد بإيجابيةٍ في هذا المشروع.


ويكفي أن ينظر أي عاقلٍ إلى رجال ونساء وشباب وفتيات الأمة الذين هبوا لحملة تنظيف الشوارع والأحياء على مستوى القطر كله، بعد تجربة تنظيف ميدان التحرير التي قدمت صورة ملهمة لكل حكومات وشعوب الدنيا.


- العمل على إحياء منظومة القيم الإسلامية والأخلاق الإنسانية التي تبني الشخصية العزيزة الواعية التي تحافظ على مكتسبات الثورة المباركة وتجاهد دونها، وتربية الشعب والأمة من خلال كل وسائل التوجيه وبناء الرأي العام على الإيمان برسالة الدولة والإخلاص لها والاعتزاز بها والسعي بصدق إلى الغاية المرجوة.


- وفي هذا الصدد لا بد أن تُطْلَق يدُ الدعاة الأكفاء من علماء الدين والمربين الأمناء والمثقفين المخلصين لتربية الأمة، وليطلوا على الناس من كل المنابر الإعلامية والدينية والتعليمية وغيرها؛ ليبعثوا برسالة الإصلاح إلى أعماق النفوس، ويحيوا منظومة القيم في واقع الأمة في كل فئاتها.


- الاهتمام بقضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين، ونصرتها في كل المحافل الدولية، وإعانة أهلها في إقامة دولتهم المستقلة على ثرى فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، وإعادة النظر في موقع الأمة على خريطة العالم، وإقامة العلاقات بين الأمة وبين سائر الأمم في الدنيا بناءً على مواقفها من قضايا الأمة دون تبعية أو استخذاء أو تفريط.


وفي الختام فإن الكلمة العليا هي للشعب الذي هو مصدر السلطات، وهو صاحب الحق الأصيل في اختيار حكامه ونوابه وفي متابعتهم ومحاسبتهم وفي عزلهم وتبديلهم، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُور (41)) (الحج)، والله أكبر ولله الحمد، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

زلزال التغير


شهيد الاخوان فى موقعة الجمل فى ميدان التحرير



(إخوان أون لاين) في منزل شهيد الإخوان بالمنوفية
[2/23/2011][15:12 مكة المكرمة]

الشهيد أمير مجدي








- الأب: فخور بولدي ودمه لم يذهب هدرًا.. وفرحتي بإعدام من قتلوه
- الأم: سلم عليَّ 3 مرات قبل خروجه للتحرير وكنت أتمنى أن أفرح به
- الأخ: كنت على اتصال دائم به حتى لقيَ ربه شهيدًا في هجوم الخيل
- الجد: الجميع يحبونه.. وقساوسة القرية شاركوا في جنازته وعزائه
- أصدقاؤه: كان دائمًا يدعو الله أن يرزقه الشهادة


المنوفية- أحمد الجندي:
أمير مجدي عبده رفاعي الأحول.. أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين، وُلد في الرابع من أكتوبر سنة 1986 في قرية "أبو عوالي" التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، في أسرة مكونة من 4 أشقاء وأب وأم، تخرج في كلية التجارة قسم المحاسبة، ويعمل محاسبًا بأحد مكاتب المحاسبة في محافظة السادس من أكتوبر.


لم يعرفه أحد إلا وأحبه لدماثة خلقه، وعذوبة حديثه، ورقَّة قلبه على الصغار والكبار جميعًا، بكاه أطفال قريته كلهم، فقد كان بالرغم من فارق السن بينه وبينهم يقربهم منه، ويلاعبهم ويحفظهم القرآن، ويحببهم في المسجد، ويعلمهم برَّ الوالدين والصدق ومكارم الأخلاق.


خرج الشهيد أمير مجدي من المنوفية مسقط رأس المخلوع حسني مبارك، معلنًا مطالبته بتنحية الديكتاتور ونظامه إلى جوار ملايين الشباب المصريين الذين اعتصموا في ميدان التحرير، لا يبالي بما سيلقاه، ملقيًا تحذيرات والده المتكررة وراء ظهره قائلاً له: "إذا كنت سأموت فسأموت هنا أو هناك، فالعمر واحد والرب واحد"، ولكن شتان بين الموت على الفراش والموت في ساحة ميدان التحرير شهيدًا مدافعًا عن العزة والكرامة والحرية.


إنه الموت الباعث للحياة، فقد مات أمير وغيره من شهداء الثوره ليحيا أكثر من 80 مليون مصري كان قد أرقدهم الظلم والقهر والفقر في القبور منذ أن ولدتهم أمهاتهم.


ابن بار
 الصورة غير متاحة
 والد الشهيد
   يقول والده: "سافرت إلى السعودية منذ 3 سنوات ونصف لأعمل في "المحارة" لكي أربي أولادي وأعلمهم، وطلب مني ولدي العودة إلى مصر، وأنه سيتولى هو الإنفاق على إخوته بعد أن أنهى دراسته الجامعية، ولكنني رفضت، حتى أصبت أثناء العمل بكسر في الذراع اليسرى، وكسر في الحوض و8 ضلوع، ورجعت إلى مصر منذ فترة وجيزة، وبكيت حينما جاء أمير لاستقبالي في المطار وقد رأيته شابًّا عليه شيم الرجال.

 
ويضيف: لم ألبث معه بعد أن عدت سوى شهر واحد حتى اندلعت ثورة الـ25 من يناير، فقال لأمه أريد الذهاب إلى ميدان التحرير لأشارك في تحرير هذا البلد من الظلم والقهر والفقر الذي سبَّبه النظام البائد، فقالت له إن أباك لن يوافق، فجاء إليَّ وطلب مني ذلك فرفضت في بداية الأمر وقلت له "يا بني هناك وحوش، وأنا خايف عليك"، فقال لي: "إذا كنت سأموت فسأموت هنا أو هناك، فالعمر واحد والرب واحد"، وأمام إلحاحه قلت له اذهب، فقبَّلني وخرج.


ويستطرد: "كان هذا يوم الإثنين قبل الأربعاء الأسود 2 فبراير 2011م الذي دخل فيه بلطجية الوطني والشرطة، ويوم الأربعاء مساءً، تحدث في الهاتف وأخبرنا أنه "كويس"، بالرغم من أنه كان مصابًا إصابتين بالحجارة، ولم تمر ساعات على هذه المكالمة حتى أصابته قناصة الداخلية عند كوبري أكتوبر برصاصة نافذة في البطن، نقلوه على إثرها إلى مستشفى قصر العيني في الساعات الأولى من صباح الخميس 3 فبراير.


ومن هذا التاريخ وانقطعت أخباره عنا، وحاولنا الاتصال به أكثر من مرة ولكن هاتفه كان مغلقًا، وكان خاله هو الآخر معه في ميدان التحرير، وبعد انتهاء الضرب، ظل يبحث عنه فلم يجده فظن أنه عاد إلى بلدته في المنوفية، فجاء إلى المنوفية ليبحث عنه دون أن يخبر أحدًا، وسأل أخاه عنه سرًّا فقال له إنه لم يأتِ من التحرير، فعاد ثانيةً إلى القاهرة، وقام بالبحث عنه في المستشفيات حتى يوم السبت 5 فبراير فوجده شهيدًا في مستشفى قصر العيني.


محاكمة القتلة
 الصورة غير متاحة
الأطفال أمام قبر الشهيد
   ويقول- والدموع تلمع في عينيه-: "صباح يوم السبت 5 فبراير رفضت الطعام والشراب، وكان لديَّ شعور كبير بأن ابني قد استشهد، وخرجت من بيتي إلى بيت جده، وما هي إلا لحظات ورن الهاتف ليحمل أسوأ خبر في حياتي، فإذا بخال أمير يخبر جده باستشهاده فارتعشت يداه، فقلت له أمير مات، فلم يجب فانخرطت في البكاء وقلت إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم هممت بالسفر إليه ولكن خاله قال إنهم أخرجوه وهم في الطريق إلينا؛ فلا داعي للخروج، وعند مدخل القرية طلب منا خاله أن نخرج لنراه، فنظرت إليه فإذا هو مبتسم يكسو النور وجهه.



ويضيف: بعد أيام من استشهاد ولدي تنحَّى الطاغية مبارك الذي قتل ولدي والمئات من شباب مصر، فصرخت أن دم ابني لن يذهب هدرًا، ووزعنا "الشربات، والمثلَّجات" على أهالي القرية والجيران، فرحًا بانكشاف الظلم، ولن تهدأ النيران المستعرة في قلبي حتى يحاكَم مبارك والعادلي وضباط أمن الدولة الذين قتلوا ولدي، ويُقتلوا رميًا بالرصاص في ميدان التحرير لأن المحاكمات الحاليه للعادلي وعز وغيرهما لا تكفي أمام ما ارتكبوه من جرائم، مطالبًا الجيش بأن ينفذ حكم الله بالقصاص من هؤلاء ولا يتركهم وقد أراقوا دماء مئات الشباب، مستنكرًا أن يظل مبارك حرًّا طليقًا في حماية الجيش بشرم الشيخ، وهو المسئول الأول عن قتل ولده، ومئات الشباب الذين سالت دماؤهم.


ويكمل: لا بد أن يتم حل جهاز أمن الدولة لأنه كان اليد التي نفذ بها مبارك والعادلي جرائمهما، وتقال حكومة أحمد شفيق التي أشرفت على قتل العشرات يوم الأربعاء 2 فبراير حينما أطلقوا الجمال والخيول على الشباب في ميدان، ويحاكموا وعلى رأسهم وزير الداخلية الحالي.


ويختتم حديثه قائلاً: "أنا راضٍ عن ولدي، وعما فعله، وما قدمه هو والشهداء ومئات الشباب، وسأستمر لآخر لحظة في مقاضاة من قتلوه حتى يتمَّ القصاص منهم، وأدعو الله أن ييتم أولادهم، وأتمنَّى أن يسمع الظالمين صوتي ودعواتي".


القصاص في الميدان
 الصورة غير متاحة
 أم الشهيد
   وتقول السيدة كريمة حامد السيد، والدة الشهيد: إن أمير كان مثالاً للابن البار بوالديه، ولا أعترض على طلب له أبدًا؛ لأنني أثق في أنه لا يفعل شيئًا خطأً أبدًا، وحينما أخبرني أنه يريد الذهاب إلى التحرير لم أرفض، وطلبت منه فقط أن يستأذن والده قبل الخروج، وبعد أن أذن له سلم عليَّ 3 مرات وخرج من البيت فرحًا مسرورًا، وطلب مني الدعاء فدعوت له، وأعطيته بعض الشيكولاته، وهي كانت آخر شيء يأكله قبل أن يستشهد، كما قال خاله الذي كان يرافقه في التحرير قبل أن يتفرقا أثناء الضرب.



وتضيف- ودموعها تنساب من عينيها-: "ابني كان "خاطب"، وكان نفسي أفرح بيه وهو عريس، حسبي الله ونعم الوكيل فيمن قتلوه".


وتعلِّق: أنا لا أطلب إلا العدل، وأن يفعل بمن قتلوه مثل ما فعلوا به وفي نفس المكان.
ويقول عبده مجدي، شقيق الشهيد: "كنت أرغب في الذهاب معه إلى التحرير، ولكن والدي رفض أن نذهب نحن الاثنان، وعندما رفض أبي أن يذهب أمير للتحرير في بداية الأمر قلت له: "قل لأبيك إنك ذاهب إلى العمل"؛ حيث كان يعمل في مكتب محاسبة في أكتوبر، ولكن أمير رفض وقال: "أأكذب على أبي أم أكذب على الله؟!" ولم يخرج حتى رضي أبي وعلم وجهته.




 الصورة غير متاحة
الشهيد وأخوه
ويضيف: كنت أتحدث إليه في الهاتف باستمرار، وفي آخر مرة تحدثت إليه مساء يوم الأربعاء استنكر موقف الجيش الذي سحب قواته أمام البلطجية والشرطة وتركهم ليعتدوا على الشباب.


ويقول حامد السيد "جد الشهيد" كان حفيدي مثالاً للشباب الخلوق المهذب البار بوالديه، يحبه الناس ويحبهم، وكانت جنازته خير شاهد على ذلك؛ فلم يعرف أولها من آخرها، وحضرها قساوسة القرية ولفيف من النصارى.


ويؤكد أن ما فعله هو حقًّا شرف لأسرته ولقريته ولمصر كلها، مطالبًا بالقصاص من مبارك وحبيب العادلي ورجال أعمال الحزب الوطني المتسبِّبين في معركة "الجمل".


شاب تقي
 الصورة غير متاحة
إمام المسجد
   ويقول الشيخ ربيع حفني، إمام وخطيب بقرية أبو عوالي، إن الشهيد أمير اصطفاه الله، ومقدمات حياته كلها توحي بأنه كان سيموت شهيدًا، فقد كان محافظًا على صلاة الفجر، وقيام الليل، وقارئًا للقرآن، وكنت أراه إذا دخل العشر الأواخر من رمضان لا ينام مجتهدًا في العبادة، ويوزِّع حقيبة رمضان لمواساة فقراء القرية، أثره في أطفال القرية كبير، يحفِّظهم القرآن، ويقدِّم لهم دورات الكمبيوتر والعلم الشرعي، وكان إيجابيًّا متعاونًا مع إخوانه، نافعًا لوطنه.



ويضيف أن الشهيد أمير وقف في وجه طاغية مستبد أفسد في البلاد؛ فهو شهيد؛ مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم "سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله".


ويقول أحمد الصاوي، أحد أصدقاء الشهيد: "رافقت أمير طوال فترة الدراسة، وكان دائمًا هاشًّا باشًّا يحبه الناس ويحبهم، وكان مهتمًّا بأمر المسلمين دائمًا، لدرجة أنه نظم وزملاؤه مظاهرةً لمناصرة القضية الفلسطينية، وهو في المرحلة الإعدادية، ورسم نموذجًا للعلم الصهيوني وأحرقه هو وزملاؤه، وكان دائمًا ما يتحدث عن تحرير المسجد الأقصى، ويدعو الله أن يرزقه الشهادة هناك.


ويضيف محمد السيد، أحد أصدقاء الشهيد: "أذكر أنه كان لنا زميل معوَّق لا يقوى على الحركة؛ فكان أمير يحمله لصعود السلم ونزوله طوال فترة الدراسة".

سبحان الله المعز المذل

سبحان المعز المذل
(يؤتى الملك من يشاء وينزعه عمن يشاء)

مصر الغضب.. بالكاريكاتير


تنحي مبارك.. بالكاريكاتير


"يحيى بين القدس وليلى" شريط مؤثر جدا جدا استمع لعشر دقائق ولن تستطيع ان تقاوم


في المعسكر الطلابي, اشترينا كل النسخ الموجودة من الكاسيت ... ونفذت والحمد لله ....
http://way2gana.net/sup/ebky/YahyaBaynElQuds.rm

"يحيى بين القدس وليلى" شريط مؤثر جدا جدا استمع لعشر دقائق ولن تستطيع ان تقاوم

وقد قمت بتقسيم المحاضرة الى جزئين :

اضغط هنا لتحميل الجزء الاول من موقع فورشيرد

اضغط هنا لتحميل الجزء الثاني من موقع فورشيرد


تدور أحداث القصة حول شاب ملتزم .. عمل أصدقائه جاهدين أن يضلوه عن الطريق ... حاولوا أن يفــتنوه بفتاة .. فأصبح مخيرا بين الفتاة والقدس .. فماذا سيختار يا ترى ؟؟

هذه المادة كانت سببا في هداية الكثير من الناس, بفضل الله, فلا تبخل على اخوانك بها..والدال على الخير كفاعله

الفريق سعد الدين الشاذلي

مبارك سجنه ورفض شفاعة قادة عرب لحفظ هيبته كبطل لحرب أكتوبر.. وفاة الفريق سعد الدين الشاذلي قائد أركان القوات المسلحة الأسبق بعد صراع طويل مع المرض
المصريون - متابعات:   |  11-02-2011 01:43

توفي صباح الخميس الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية إبان حرب أكتوبر عام 1973، والذي يوصف بأنه العقل المدبر للهجوم المصري على الساتر الترابي "خط بارليف"، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض.

وشغل الشاذلي المولود في أبريل 1922 منصب رئيس الأركان في الفترة من 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973. وهو أحد أبرز القادة العسكريين وصاحب خطة الهجوم المصري على خط بارليف في حرب أكتوبر.

وقد اختلف مع الرئيس الراحل أنور السادات بسبب التعامل مع ثغرة الدفراسور في الأيام الأخيرة من الحرب، وتمت إقالته في ديسبر من نفس العام، ليكون سفيرا لمصر في بريطانيا ثم نقل الى البرتغال عام 1978.

في عام 1978 انتقد الشاذلي بشدة معاهدة كامب ديفيد التي أبرمتها مصر مع إسرائيل وعارضها علانية، مما جعله يتخذ القرار بترك منصبه والذهاب إلى الجزائر كلاجئ سياسي.

وفي المنفى كتب الفريق الشاذلي مذكراته عن الحرب والتي اتهم فيها السادات باتخاذ قرارات خاطئة رغمًا عن جميع النصائح من المحيطين أثتاء سير العمليات على الجبهة أدت إلى وأد النصر العسكري والتسبب في الثغرة وتضليل الشعب بإخفاء حقيقة الثغرة وتدمير حائط الصواريخ وحصار الجيش الثالث لمدة فاقت الثلاثة أشهر كانت تصلهم الإمدادات تحت إشراف الجيش الإسرائيلي.

كما اتهم في تلك المذكرات الرئيس السادات بالتنازل عن النصر والموافقة على سحب أغلب القوات المصرية إلى غرب القناة في مفاوضات فض الاشتباك الأولى وأنهى كتابه ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الرئيس السادات بإساءة استعمال سلطاته وهو الكتاب الذي أدى إلى محاكمته غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية وحكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات مع الأشغال الشاقة. ووضعت أملاكه تحت الحراسة, كما تم حرمانه من التمثيل القانوني وتجريده من حقوقه السياسية.

وعاد إلى مصر عام 1992 بعد 14 عامًا قضاها في المنفى بالجزائر وقبض عليه فور وصوله مطار القاهرة وأجبر على قضاء مدة الحكم عليه بالسجن دون محاكمة، رغم أن القانون المصري ينص على أن الأحكام القضائية الصادرة غيابياً لابد أن تخضع لمحاكمة أخرى.

وجهت للفريق للشاذلي تهمتان الأولى هي نشر كتاب بدون موافقة مسبقة عليه، واعترف الشاذلي بارتكابها، أما التهمة الثانية فهي إفشاء أسرار عسكرية في كتابه، وقد أنكر صحة هذه التهمة الأخيرة بشدة، بدعوى أن تلك الأسرار المزعومة كانت أسرارًا حكومية وليست أسرارًا عسكرية.

وأثناء تواجده بالسجن، نجح فريق المحامين المدافع عنه في الحصول على حكم قضائى صادر من أعلى محكمة مدنية وينص على أن الإدانة العسكرية السابقة غير قانونية وأن الحكم العسكري الصادر ضده يعتبر مخالفاً للدستور.

وأمرت المحكمة بالإفراج الفورى عنه، رغم ذلك، لم ينفذ هذا الحكم الأخير وقضى بقية مدة عقوبته في السجن، وخرج بعدها ليعيش بعيدًا عن أي ظهور رسمي، وظهر لأول مرة بعد خروجه من السجن على قناة "الجزيرة" في برنامج "شاهد على العصر" في 6 فبراير 1999.

ويعد الفريق الشاذلي هو الوحيد من قادة حرب أكتوبر الذي لم يتم تكريمه بأى نوع من أنواع التكريم, وتم تجاهله في الاحتفالية التي أقامها مجلس الشعب المصري لقادة حرب أكتوبر والتي سلمهم خلالها الرئيس أنور السادات النياشين والأوسمة كما ذكر هو بنفسه في كتابه مذكرات حرب أكتوبر.

شباب الفس بوك يسقط الدكتاتور


احتفالات المصريين بعد سقوط الطاغيه

كتب – سامي مجدي:
عمت الاحتفالات كافة ارجاء جمهورية مصر العربية عقب إعلان نائب الرئيس عمر سليمان تخلي الرئيس مبارك عن الحكم، وتكليف المجلس الاعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد في الفترة المقبلة.

واحتفل المتظاهرون في ميدان التحرير، بتنحي الرئيس وتبادلوا التهاني فيما بينهم، وعلت أصوات النساء المتواجدات في الميدان، وكافة ميادين الجمهورية الذين خرجوا يوم الجمعة، بالزغاريد، فيما ذرف البعض دموع الفرح على نجاح ثورتهم في تنفيذ مطلبهم الرئيسي برحيل الرئيس مبارك ونظامه، وشهد الميدان حالات إغماءات عديدة بين المتواجدين في الميدان، وتم التعامل معهم طبياً في المركز الطبي بالتحرير.
فرحة المصريين بمجرد سماع خبر تخلي مبارك عن الحكمشاهد الفيديو
فرحة المصريين
وانطلقت السيارات في كافة شوارع القاهرة الكبرى، حاملة الأعلام، باتجاه ميدان التحرير بوسط القاهرة، للاحتفال برحيل النظام، والرئيس مبارك، بعد 18 يوماً من اندلاع تظاهرات الغضب، والتي تحولت إلى ثورة شعبية على كافة أركان النظام الحاكم.
وكان الرئيس مبارك قد أعلن قبل قليل عن تنحيه عن رئاسة الجمهورية قبل بضعة أشهر من انتهاء مدة رئاسته السادسة، وإسناد مهمة تسيير أمور البلاد للمجلس الأعلى للقوات المسلحة للفترة المقبلة.
فرحة عارمة للمصريين بعد سقوط مبارك شاهد الفيديو
فرحة المصريين 2
اقرأ أيضا:
مبارك يتخلى عن منصب رئيس الجمهورية ويكلف القوات المسلحة بتولي ادارة البلاد
الاحتفالات تعم القاهرة والمحافظات بعد تخلي مبارك عن الحكم

بيان من الإخوان المسلمين بمناسبة سقوط مبارك ونظامه

بيان من الإخوان المسلمين بمناسبة سقوط مبارك ونظامه
[2/11/2011][22:23 مكة المكرمة]

فرحة غامرة بمصر برحيل الطاغية
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَن تَشَاءُ وتَنـزِعُ المُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
* يا جماهير مصر الصابرة الصامدة، يا أبطال الحرية وأنصار الحق، يا أهل التضحية والفداء، نحييكم فردًا فردًا، رجلاً وامرأةً، شابًّا وفتاةً، طفلاً وطفلةً، مسلمين ومسيحيين، تحيةً من أعماق قلوبنا ونشدُّ على أيديكم ونقبل جباهكم، ونحمد الله أن أزاح عن صدورنا جميعًا كابوسًا خانقًا، وطاغيةً مستبدًّا، وأزاح عن شعب مصر العظيم غلالة الغبار حتى ظهر معدنه النفيس للعالم أجمع بأنه شعب- وإن كان صبورًا- إلا أنه يأبى الضيم ويثور على الظلم ويعشق الحرية والكرامة، فهنيئًا لكم هذه اللحظات الكريمة المباركة التي كانت ثمرة عظيمة لثورة مباركة.

* وأنتم أيها الشهداء يا من ضحيتم بحياتكم في سبيل الله، ومن أجل تحرير أهلكم ووطنكم، تحيةً خالصةً لكم في أرقى مكان وأكرم جوار، في أعلى الجنان وجوار الرحمن، ومع حزننا العميق لفراقكم فإن سلوانا أنكم لستم أمواتًا ولكنكم أحياء في الجنة تمرحون (ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ويَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ)

* وتحيةً لجيش مصر العظيم الذي حمى الثورة منذ نزل إلى الشوارع وأمن الناس والمؤسسات بعد انسحاب الشرطة، وتلاحم مع المتظاهرين، ورفض محاولات توريطه والإيقاع بينه وبين الشعب، ولا عجب!! فالجيش هو جيش الشعب، وأبناؤه هم أبناء الشعب، ونحن نثق في أن السلطة التي اُئتمن عليها بصفة مؤقتة سوف يتم نقلها بطريقة سلمية إلى أهل السياسة؛ للحفاظ على مدنية الدولة وديمقراطيتها وإقامة المؤسسات التشريعية فيها وفق انتخابات حرة نزيهة.

* وإلى الثائرين فى كل ربوع مصر، ولا سيما الشباب منهم، نقول: إن المرحلة الأسهل قد انتهت، رغم مرارتها وقسوتها؛ ألا وهي مرحلة هدم النظام الفاسد، أما المرحلة التالية فهى المرحلة الأصعب، وهي مرحلة بناء نظام جديد على أسس صحيحة تحترم فيها الحريات العامة وحقوق الإنسان وكرامته، وتتوزَّع فيها الثروة بطريقة عادلة، ويقام فيها العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين، وتطبق فيها قواعد العدالة الاجتماعية، وتبنى مؤسسات الدولة على مبادئ وقيم وقوانين سليمة، ويكافح فيها الظلم والفساد، ويحارب الاستبداد حربًا لا هوادة فيها ولا تهاون معها.

* أيها المواطنون الشرفاء .. لقد حققتم بفضل الله مكاسب عظيمة، فلابد من حراستها والحفاظ عليها، وهذا يقتضى الاستمرار فى اليقظة والانتباه والوحدة والإيجابية، والحب والتواصل، وفقنا الله جميعا، وسدد على طريق الحق خطانا وحقق آمالنا لشعبنا وأمتنا ووطننا.
(وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ)
الإخوان المسلمون
القاهرة في: 8 من ربيع الأول 1432هـ= الموافق 11 من فبراير 2011م

صفحات الموقع