اول مشروع سياحى اسلامى يبدا فى تركيا بالسياحه الحلال تركيا تتحدى العلمانيه

بدأ الاهتمام بشريحة المتدينين في البلدان الجاذبة للسياح، فبعد أن بدأت بلجيكا العمل على تلبية الشروط التي تتوافق مع طلبات الزبائن المسلمين القادمين إلى البلاد اعتبارًا من العام القادم، قررت تركيا الترويج لنمط جديد من السياحة يسمى "السياحة الحلال" أو السياحة التي تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الأسبوعية. التجربة بدأ تطبيقها في مدينة آلانيا على الساحل الجنوبي لتركيا، التي تكتسب شهرة كبيرة كمدينة جاذبة للسياح، والتي استطاعت على مدى أكثر من 800 سنة في أن ترسخ مكانتها كمنتجع سياحي، وذلك عبر استغلال موقعها على الساحل التركي المطل على البحر الأبيض المتوسط.فقد قررت بعض فنادق المدينة التي تقع على بعد 120 كم شرق مدينة أنطاليا، خوض تجربة يطلق عليها اسم "الفندقة الحلال" أو "السياحة التي تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية"، بعد أن لاحظت نجاح قطاع الخدمات المالية الإسلامية وصناعة المواد الغذائية الحلال للمجتمعات الإسلامية في المهجر.ويعتمد مفهوم السياحة الحلال على الأحكام الرئيسية في الشريعة الإسلامية مثل تحريم الكحوليات والحرص على تقديم اللحوم والدواجن المذبوحة وفق الشريعة الإسلامية وتوفير مساجد للمصلين.وتتماشى معايير فندق "بيرة" وهو أحد فنادق المدينة مع التقاليد الإسلامية، ففي ردهة الاستقبال مثلاً، شاشات كبيرة تعدد التسهيلات المتوفرة، بدون ظهور أية امرأة، وخلال اليوم، وبينما يستمتع الناس بالمطاعم وحمامات "الساونا" والسباحة، يستمعون أيضًا إلى الآذان في مواعيده ويعتبر هذا أحد المعالم الرئيسية للفندق.كما أن هناك سمة أخرى من سمات الفندق، ويعتبرها البعض أهم ما يميزه، وهي المسبح المفتوح المخصص فقط للسيدات، والموجود في الطابق السادس للفندق، أعلى نقطة فيه. ويحاط المسبح بدرجة عالية من الخصوصية، حتى المصعد المؤدي إليه مخصص للسيدات.ويعتبر هذا التوجه نوعا من التحدي للأنظمة العلمانية التى تحاول فرض سيطرتها على البلاد ومنع عودتها للإسلام مرة أخرى.

0 التعليقات:

صفحات الموقع